جاكرتا - قال وزير الخارجية الفلسطيني وارسن أغاهيكيان شاهين إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة إلى الأمام، على الرغم من أنه لم يوقف الحرب على الفور.
وقال أيضا إن الدول التي تعترف بالدولة الفلسطينية هذا الأسبوع اتخذت خطوة لا يمكن تغييرها، والتي تحافظ على حل الدولتين وتقرب الاستقلال الفلسطيني والسيادة.
جاكرتا (رويترز) - اعترفت بريطانيا وكندا والبرتغال وأستراليا رسميا بالدولة الفلسطينية يوم الأحد وانضمت إلى دول أخرى في خطوة تهدف إلى إحياء زخم حل الدولتين لكن إسرائيل والولايات المتحدة انتقدتهما.
"الآن هو الوقت. الغد هو تاريخ نحتاج إلى مواصلته. هذه ليست النهاية"، قال وزير الخارجية شاهين للصحفيين في رام الله.
"هذه خطوة تقربنا من السيادة والاستقلال. قد لا ينهي ذلك حرب الغد، لكن هذه خطوة إلى الأمام، نحتاج إلى مواصلة وتعزيزها"، في إشارة إلى الحملة العسكرية الإسرائيلية التي استمرت ما يقرب من عامين في غزة.
وأضاف وزير الخارجية شاهين أن إسرائيل لا تنوي التفاوض، في إشارة إلى تصريح رئيس الوزراء نتنياهو في حفل هذا الشهر لبناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة من قبل إسرائيل والتي ستفصل المجتمع الفلسطيني شمالا عن المجتمعات في الجنوب.
"هذا الاعتراف بالطبع ليس رمزيا. هذه خطوة عملية وملموسة وحاجزة يجب على الدول اتخاذها إذا التزمت بالحفاظ على حل الدولتين".
وتواجه إسرائيل عزلة دبلوماسية متزايدة هذا العام، حيث أدان العديد من حلفائها المقربين، باستثناء الولايات المتحدة، هجماتها في غزة. وفرض البعض عقوبات على الوزراء الإسرائيليين لإثارة العنف ضد الفلسطينيين.
وقال وزير الخارجية شاهين إن الضغط السياسي على إسرائيل يجب أن يتحول إلى خطوات اقتصادية "للمحاسبة على إسرائيل وحماية الشعب الفلسطيني".
"اليوم، غزا مشتعلة. واليوم، غزا مدمرة. واليوم في غزة، يتم قتل الناس بشكل منهجي"، متهما وزير الخارجية شاهين إسرائيل بإبادة جماعية في غزة، وهي مزاعم تنفيها إسرائيل.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)