جاكرتا (رويترز) - قالت جماعة الحوثيين إن مناعة القانون التي يتمتع بها موظفو الأمم المتحدة العاملون في اليمن لا ينبغي استخدامها كغطاء تجسس بعد أيام من اعتقال ما لا يقل عن 18 من أفراد الأمم المتحدة في العاصمة صنعاء.
واقتحمت الجماعات الحوثية مجمع الأمم المتحدة يوم الأحد. وتأتي هذه العملية بعد أن أسفر الهجوم الإسرائيلي في صنعاء عن مقتل رئيس الوزراء الحاكم بقيادة الحوثيين، أحمد الرحوي، والعديد من الوزراء الآخرين.
وقالت وزارة الخارجية اليمنية التي يقودها الحوثي إنها تحترم "اتفاقية عام 1946 بشأن امتياز الأمم المتحدة وحصانتها مع التأكيد على أن هذه المناعة لا تحمي أنشطة التجسس أو المشاركين فيها ولا تمنحهم الحماية القانونية"، كما نقلت صحيفة "ناشيونال" في 4 سبتمبر.
وقبل مداهمة نهاية الأسبوع، احتجز الحوثيون 23 من أفراد الأمم المتحدة، بعضهم منذ عام 2021. وفي فبراير/شباط، قتل أحد موظفي الأمم المتحدة أثناء احتجازه في الحوثيين.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك يوم الأربعاء "حتى الآن، لا يزال مكتب اليونيسف (مصندوق الأمم المتحدة للأطفال) والبرنامج العالمي للأغذية) تحت سيطرة الحوثيين"، داعيا مرة أخرى إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.
وقال إن الحوثيين اقتحموا أيضا مجمع برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة.
وقال "نكرر التأكيد على ضرورة ضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها وأن يتم احترام سرية مبنى الأمم المتحدة دائما".
كما اتهمت وزارة الخارجية الحوثية الأمم المتحدة بالتحيز، قائلة إنها أدانت "الإجراءات القانونية التي اتخذتها الحكومة ضد خلايا التجسس المتورطة في الجرائم" لكنها فشلت في إدانة الهجمات الإسرائيلية في سانا، حسبما ذكرت وكالة أنباء سابا التي يديرها الحوثيون.
ومن المعروف أن الحوثيين هم عنصر رئيسي في المحور الإيراني المعادي لإسرائيل في الشرق الأوسط. وقد شنوا هجمات متكررة بالطائرات بدون طيار والصواريخ على إسرائيل منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023.
بدأت إسرائيل عدة جولات من الهجمات المضادة في اليمن ضد الموانئ ومحطات الطاقة والمطارات الدولية في صنعاء.
ويوم الخميس، أعاد الحوثيون إطلاق الصواريخ على إسرائيل، قائلا إن أهدافهم هي مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب. وقالت إسرائيل إن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة خارج إسرائيل.
وردا على ذلك، تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتز، بإسقاط 10 شران مصرية مذكورة في الكتاب المقدس على المتمردين.
وانقسمت اليمن بين الحكومة الحوثية في صنعاء والحكومة التي تدعمها المملكة العربية السعودية في عدن، منذ أن استولت الجماعة المتحالفة مع إيران على العاصمة في أواخر عام 2014، مما أثار صراعا استمر عقدا.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)