جاكرتا (رويترز) - قال الرئيس الأمريكي إيمانويل ماكرون إن فرنسا ستواصل اعترافها بالفلسطين في وقت لاحق من هذا الشهر على الرغم من خطط "اضطلاع" إسرائيل بعد محادثة مع ولي عهد السعودية محمد بن سلمان.
"لا توجد محاولات هجومية أو ملصقات أو نقل قسري للسكان من شأنها إحباط الزخم الذي خلقناه مع ولي عهد - الزخم الذي تبعه العديد من الشركاء" ، كتب الرئيس ماكرون في X ، كما نقلت عنه صحيفة ناشيونال في 4 سبتمبر.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أصبحت بلجيكا أحدث دولة تعلن أنها ستنضم إلى فرنسا في الاعتراف بالدولة الفلسطينية في 22 سبتمبر في مؤتمر رفيع المستوى برئاسة السعودية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الشهر.
وفي وقت سابق، ذكرت بريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وموالتا أنها ستفعل الشيء نفسه، على الرغم من أن بعض الدول ربطت هذا الاعتراف بعدد من الشروط. وستواصل المملكة المتحدة المضي قدما ما لم توافق إسرائيل على سلسلة من التهم، بما في ذلك وقف إطلاق النار في غزة. وستفتتح بلجيكا اعترافا بمجرد إزالة غسل الأمم.
وتحاول إسرائيل نفسها إحباط الجهود الدبلوماسية الفرنسية من خلال جعل الظروف على الأرض لا تتوافق مع تشكيل دولة فلسطينية. هذا الأسبوع، بدأ الجيش الإسرائيلي في استدعاء قوات الاحتياط قبل شن هجوم للاستيلاء على مدينة غزة.
وفي يوليو/تموز، وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي على طلب رمزي لضم الضفة الغربية المحتلة. وفي الشهر الماضي، وافقت لجنة تابعة لوزارة الدفاع على خطة استقرار بالقرب من القدس الشرقية المعروفة باسم E1، مما سيقوض خطط تشكيل دولة فلسطينية مجاورة.
وتأتي هذه الاستعدادات في الوقت الذي تظهر فيه التقارير أن حكومة الولايات المتحدة أطلقت خطة لنقل اثنين من سكان غزة إلى الدول المجاورة لبناء "دوافع الشرق الأوسط" بدعم من الرئيس دونالد ترامب.
وتتماشى هذه الرؤية مع الجماعة الإسرائيلية اليمينية، لكن الحلفاء الإسرائيليين رفضوه في أوروبا والدول العربية.
وعلى الرغم من هذه الانتكاسة، قال الرئيس ماكرون إن فرنسا والمملكة العربية السعودية ستواصلان "حشد أوسع دعم دولي لحل الدولتين - الطريقة الوحيدة لتحقيق التطلعات المشروعة للشعب الإسرائيلي والفلسطيني على حد سواء".
وأكد الرئيس ماكرون اعترافه بأنه خطوة مهمة نحو السلام في المنطقة.
وأوضح أن "هذا سيتطلب تنفيذ وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وإرسال مساعدات إنسانية واسعة النطاق إلى شعب غزة، ونشر بعثة استقرار في غزة".
وإلى جانب ولي عهد المملكة العربية السعودية، يسعى الرئيس الفرنسي أيضا إلى نزع سلاح حماس وتعزيز السلطة الفلسطينية، لتنظيم جولة جديدة من الانتخابات العامة الفلسطينية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)