أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - تعتزم الحكومة التركية حث تركيا على عزلة تركيا في اجتماع للأمم المتحدة هذا الشهر في الوقت الذي تستمر فيه الخسائر في عدد القتلى بسبب العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة بفلسطين في النمو.

وقال مسؤولو أنقرة إن تركيا ستستفيد من جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة لحث إسرائيل على العزل الدبلوماسي والاقتصادي، بما في ذلك تعليق مشاركتها في عملية الأمم المتحدة ووقف شحنات الأسلحة، المتعلقة بحرب عدوانية في غزة.

وستنقل تركيا ثلاث رسائل رئيسية في اجتماع لقادة العالم في نيويورك في 9 سبتمبر أيلول: يجب حظر إسرائيل من الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويجب وقف نقل وتجارة الأسلحة، ويجب إغلاق الموانئ والمناطق الجوية أمام شحنات إسرائيل، حسبما نقلت صحيفة ديلي صباح في 2 سبتمبر.

حاليا، الولايات المتحدة هي أكبر مورد للأسلحة في إسرائيل، وتمثل حوالي 66 في المائة من واردات الأسلحة الإسرائيلية بين عامي 2020 و2024، تليها ألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة.

وستحث تركيا، التي قطعت التجارة مع إسرائيل بقيمة 7 مليارات دولار سنويا ومنعت السفن والطائرات التي تحمل أسلحة لإسرائيل من استخدام موانئها ومجالاتها الجوية، دولا أخرى على تبني تدابير مماثلة.

وتشمل القيود التي تفرضها تركيا جميع البضائع المرتبطة بإسرائيل، بما في ذلك حاويات إعادة الشحن، مما يعني أنه لن يتم التعامل مع أي بضائع تذهب إلى إسرائيل أو تأتي من إسرائيل في الميناء التركي.

وقال مسؤولون إن تركيا ستنسق مع الحكومة التي لديها سياسات مماثلة وتتخذ خطوات "مخططة ومنهجية" لوقف ما تسميه الإبادة الجماعية في غزة. وقالوا إن أنقرة ستواصل الكفاح من أجل قضيتها من خلال القنوات القانونية والدبلوماسية والاستخباراتية والاقتصادية والسياسية.

وتخطط تركيا أيضا لتسليط الضوء على الحاجة الملحة للمساعدات الإنسانية للفلسطينيين، في إشارة إلى الدعم المتزايد في جميع أنحاء العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وفي الوقت الحالي، تعترف 150 دولة بدولة فلسطين. وفي الوقت نفسه، أعربت بريطانيا وفرنسا وكندا ومالطا ونيوزيلندا والبرتغال والنمسا عن نيتها القيام بذلك. ومن المتوقع أن تقف أنقرة إلى جانب الدول التي تتحرك في هذا الاتجاه في الجمعية العامة.

وفي سياق منفصل، قالت مصادر طبية يوم الاثنين إن عدد القتلى في قطاع غزة ارتفع إلى 63,557 شخصا، معظمهم من الأطفال والنساء، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، نقلا عن منظمة "وفا".

وأضافت المصادر الطبية أن عدد المصابين ارتفع إلى 160,660 شخصا منذ بدء العدوان، في حين أن عددا من الضحايا ما زالوا مدفونين في أنقاض، ولم تتمكن سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ من الوصول إليهم.

كما شمل عدد القتلى والجرحى أولئك الذين لقوا حتفهم أثناء طلب المساعدة ونقلوا إلى المستشفى، حيث قتل 2294 شخصا وجرح 1689 آخرون.

ويشمل عدد القتلى أيضا بسبب الجوع وسوء التغذية. كما ارتفع عدد الذين لقوا حتفهم بسبب الجوع وسوء التغذية بمقدار 9 أشخاص خلال ال 24 ساعة الماضية، بما في ذلك 3 أطفال، ليصل العدد الإجمالي للوفيات بسبب الجوع وسوء التغذية إلى 348 شخصا، بما في ذلك 127 طفلا.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)