أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - انتقدت جاكرتا وكوريا الشمالية تدريبات حرب مشتركة كبرى خططت لها الجيش الكوري الجنوبي والولايات المتحدة ووصفتها بأنها "استفزاز عسكري مباشر" وحذرت من اتخاذ إجراء مضاد رغم وجود علامات على تخفيف حدة التوترات على الحدود تحت الحكم الجديد لدولة الجينسنغ.

وقال وزير الدفاع الكوري الشمالي نو كوانغ تشول إن جيشها لديه "مهمة مطلقة" للحفاظ على الأمن القومي من مناورات حرب واسعة النطاق استمرت 11 يوما نفذتها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة والتي قال إنها تهديد حقيقي وخطير.

وقال نو في بيان أصدرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية "ستواجه القوات المسلحة التابعة لجمهورية كوريا الديمقراطية تدريبات حربية أمريكية و(جنوبية) مع موقف مضاد شامل وحازم وممارسة صارمة لحقوق السيادة".

جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية تعني جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.

وقالت كوريا الشمالية إن المناورات التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بحجة الدفاع ضد التهديدات دليل إضافي على النوايا المواجهة للبلدين التي تزيد من الأعمال العدائية وتزيد من تعطيل الأمن الإقليمي.

ونددت بيونغ يانغ بشكل روتيني بالتدريبات العسكرية التي تقوم بها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، بعد أن وصفتها بعض التدريبات السابقة بأنها "تدريبات" للحرب النووية في شبه الجزيرة الكورية، حتى في الوقت الذي تجري فيه البلاد سلسلة من التجارب الصاروخية وتدريبات المدفعية بالذخيرة الحية.

وفي وقت سابق، أعلنت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأسبوع الماضي أن المناورات السنوية بين البلدين ستبدأ في 18 أغسطس لاختبار سيطرتها على القيادة وتعبئة القوات في إطار استراتيجيات أمنية معززة ضد التهديد المتزايد للحرب النووية من جانب كوريا الشمالية.

ومع ذلك، قال الحلفاء إن معظم التدريبات الميدانية سيتم تأجيلها وإجراؤها بشكل منفصل الشهر المقبل، مشيرين إلى الظروف الجوية.

وينظر إلى التأخير على نطاق واسع على أنه دفعة من الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، الذي فاز في انتخابات مرتكبة في يونيو/حزيران، لتخفيف حدة التوترات مع بيونغ يانغ.

وتدهورت العلاقات بين كوريتين معادية إلى أضيق نقاط عدائية في السنوات الأخيرة حيث تواصل كوريا الشمالية تطوير قدراتها على الهجوم النووي وتعزز بشكل كبير العلاقات العسكرية مع روسيا.

وعلى الرغم من أن بيونغ يانغ ترفض علنا جهود الحوار التي أعاد لي وواشنطن تنفيذها، إلا أن البلاد تتخذ خطوات تعتبر في المقابل لبعض الإجراءات التي اتخذتها كوريا الجنوبية لتخفيف حدة التوترات.

وقالت سول يوم السبت إنها اكتشفت أن الجيش الكوري الشمالي ينقل بعض مكبرات الصوت على الحدود بعد أيام قليلة من بدء كوريا الجنوبية في تفكيك معدات مماثلة بدأت دعارة عبر الحدود.

ويبدو أن بيونغ يانغ تستخدم أيضا نغمة أكثر سيطرة في انتقاداتها للتدريبات الأمريكية الكورية الجنوبية المشتركة، حسبما قال مسؤول في وزارة الوحدة في سيئول، التي تشرف على العلاقات بين الكوريتين.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة كو بيوونغام في مؤتمر صحفي يوم الاثنين إن كوريا الشمالية "يبدو أنها تركز على التعبير عن موقفها بشأن التدريبات بدلا من إثارة تهديدات عسكرية".


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)