أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الخميس إن إسرائيل تعتزم السيطرة العسكرية على قطاع غزة بأكمله بفلسطين رغم الانتقادات المكثفة بشكل متزايد في الداخل والخارج للحرب المستمرة منذ ما يقرب من عامين في منطقة الجيب الفلسطيني.

"نحن نقصد ذلك"، قال رئيس الوزراء نتنياهو في مقابلة مع بيل هيمر من قناة فوكس نيوز عندما سئل عما إذا كانت إسرائيل ستسيطر على المنطقة الساحلية بأكملها.

"لا نريد الاحتفاظ بها. نريد أن يكون لدينا محيط أمني. لا نريد ترتيبه. لا نريد أن نكون هناك ككيانات حكومية".

وقال رئيس الوزراء نتنياهو إن إسرائيل تريد تسليم المنطقة إلى القوات العربية التي ستحكم فيها. غير أنه لم يحدد الترتيبات الحكومية أو الدول العربية التي قد تكون متورطة.

وأدلى رئيس الوزراء نتنياهو بهذه التصريحات قبل وقت قصير من اجتماع من المقرر عقده يوم الخميس مع مجموعة صغيرة من كبار الوزراء لمناقشة خطط الجيش للسيطرة على المزيد من الأراضي في غزة.

كما أثارت فكرة، التي يشجعها بشكل رئيسي وزراء اليمين في تحالف رئيس الوزراء نتنياهو، حول الانتقال للقوات الإسرائيلية إلى أراض لم تسيطر عليها بعد في منطقة الجيب مخاوف في إسرائيل.

وتأتي جلسة مجلس الوزراء الأمني في أعقاب اجتماع آخر هذا الأسبوع مع الرؤساء العسكريين، وصفه مسؤولون إسرائيليون بأنه اجتماع متوتر، قائلة إن القادة العسكريين أخروا توسيع الحملة.

وقال مصدران حكوميان إن أي قرار يصدره مجلس الوزراء الأمني يحتاج إلى موافقة من قبل مجلس الوزراء بأكمله الذي من المحتمل أن يجتمع يوم الأحد فقط.

وقال أحد المصادر التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها إن أحد السيناريوهات التي تم النظر فيها قبل الاجتماع الأمني هو الاستيلاء التدريجي على مناطق في غزة التي لم تقع تحت السيطرة العسكرية.

وأضاف المصدر أنه يمكن إصدار تحذيرات إجلاء للفلسطينيين في مناطق معينة من غزة، والتي قد تمنحهم بعض الوقت قبل أسابيع من تحرك الجيش.

وسيعكس السيطرة الكاملة على المنطقة قرار إسرائيل لعام 2005 بسحب المواطنين والجنود الإسرائيليين من غزة، مع الحفاظ على السيطرة على حدودها ومجالاتها الجوية ومرافقها.

وألقى اليمين المتطرف الإسرائيلي باللوم في قرار الانسحاب على فوز الجماعة الفلسطينية المسلحة حماس هناك خلال انتخابات عام 2006.

وفي سياق منفصل، "ستدعم الدول العربية فقط ما يوافق عليه الفلسطينيون ويقرره"، حسبما قال مصدر أردني رسمي لرويترز، مضيفا أنه يجب التعامل مع الأمن في غزة من خلال "المؤسسات الفلسطينية المشروعة".

وفي وقت سابق من هذا العام، رفضت إسرائيل والولايات المتحدة اقتراح مصر، الذي أيداه قادة عرب، والذي نظر في تشكيل لجنة إدارية تتألف من فنيين فلسطينيين مستقلين ومهنيين كلفوا بالحكم في غزة بعد الحرب.

وفي الوقت نفسه، وصفت الأمم المتحدة في وقت سابق التقارير عن إمكانية توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة بأنها "مقلقة للغاية" إذا كانت صحيحة.

وفي الوقت نفسه، أكدت وزارة الصحة في غزة يوم الخميس أن عدد القتلى الفلسطينيين منذ العدوان الإسرائيلي في أكتوبر 2023 بلغ 61,258 شخصا، بما في ذلك 197 شخصا لقوا حتفهم بسبب الجوع، 96 منهم من الأطفال، في حين بلغ عدد المصابين 152,045 شخصا، نقلا عن الأناضول.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+