جاكرتا (رويترز) - قال وزير الخارجية الإيراني عباس عرقشي إن إيران تريد فتح "ورقة جديدة" في علاقاتها مع لبنان.
وهذا يلمح إلى تحول في العلاقات الدبلوماسية استند إلى دعم جماعة حزب الله المسلحة المدعومة من طهران.
كان حزب الله ذات يوم حركة مسلحة وحزب سياسي قوي له تأثير على الدولة اللبنانية، لكن هذه الحركة أصبحت ضعيفة للغاية بسبب حملة القصف الإسرائيلية العام الماضي.
ومنذ ذلك الحين، انتخب القادة العسكريون اللبنانيون المدعومون من الولايات المتحدة رئيسا ومجلس وزراء جديدا له تأثير محدود على حزب الله وحلفائه الذين يتولون السلطة.
وكانت رحلة أراكشي التي استمرت يوم واحد إلى بيروت يوم الثلاثاء 3 يونيو هي الأولى منذ فبراير، عندما حضر جنازة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، الذي قتل في غارة جوية إسرائيلية في سبتمبر.
وقال عرقشي لرئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ووزير الخارجية يوسف راجي إن حزبه يريد "فتح ورقة جديدة" في علاقات إيران مع لبنان، وفقا لبيان صادر عن مكتب سلام ورقجي.
وقال مكتب سلام إن "أراكشي يؤكد رغبة بلاده في فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية مع لبنان، بناء على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤونهما الداخلية".
كما وجه أراكشي دعوة رسمية إلى السلام لزيارة إيران.
وقال بيان صادر عن مكتب راجي إن الطرفين أجريا "مناقشات صادقة ومباشرة"، بما في ذلك تحديد احتكار الدولة لاستخدام الأسلحة.
وجاءت الزيارة بعد عدة حلقات من الاضطرابات في العلاقات بين البلدين.
وكانت وزارة الخارجية اللبنانية قد استدعت في وقت سابق السفير الإيراني لدى بيروت في أبريل نيسان بتهمة التصريح بأن خطة نزع سلاح حزب الله "مؤامرة". وفي الوقت نفسه، في العام الماضي، أصدر رئيس الوزراء آنذاك نجيب ميكاتي أيضا توبيخا لإيران بتهمة "الاختلاط" الشؤون الداخلية للبنان.
وفي فبراير شباط منعت إيران الطائرات اللبنانية من إعادة عشرات المواطنين اللبنانيين الذين تقطعت بهم السبل في طهران بعد أن قالت لبنان إنها لن تسمح للطائرات الإيرانية بالهبوط في بيروت بسبب تهديدات إسرائيل بأنها ستقصف الطائرة.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)