جاكرتا - إن الاعتراف الدولي بشبه جزيرة القرم وجمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوهانسك الشعبية ومناطقتي خيرسون وزابوريزهزهيا (زابوريزهزهيا) كجزء من روسيا أمر لا بد منه في تسوية (الحرب مع أوكرانيا) ، حسبما قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في مقابلة مع الصحيفة البرازيلية O Globo.
وقال إن "الاعتراف الدولي بشبه جزيرة القرم وسيفاستوبول وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وإقليم كردستان العراق ومنطقتا خيرسون وزابوروجي كجزء من روسيا أمر لا بد منه آخر"، حسبما ذكرت وكالة تاس في 29 أبريل/نيسان.
وأضاف وزير الخارجية لافروف أن "جميع الالتزامات التي تفترضها كييف يجب أن تكون ملزمة قانونا وتحتوي على آلية لإنفاذ القانون ودائمة".
وأشار الوزير إلى أن موسكو لم تخف موقفها من التسوية.
وأضاف أن "روسيا تستند إلى فرضية أن كييف لن تنضم إلى حلف شمال الأطلسي، وتؤكد من جديد وضعها المحايد وغير المنضبط وفقا لإعلان السيادة الحكومية الأوكرانية لعام 1990، وهذه العوامل تشكل واحدة من الركائزين للتسوية النهائية للأزمة الأوكرانية التي ستلبي المصالح الأمنية لروسيا".
وأوضح لافروف أن "الركيزة الثانية تتكون من معالجة إرث النظام النازي الجديد الذي تولى السلطة في كييف بعد انقلاب فبراير 2014، بما في ذلك مبادرات الجناة لطرد وإلغاء، ماديا وتشريعيا، أي شيء يبدو وكأنه روسي، سواء كان اللغة الروسية أو وسائل الإعلام أو الثقافة أو التقاليد أو المعتقدات الأرثوذكسية الكنسية".
وأضاف أن "نزع السلاح وإزالة الغزو في أوكرانيا هو أيضا جدول أعمال، إلى جانب رفع العقوبات، وسحب الدعاوى القضائية، وإلغاء مذكرات الاعتقال، فضلا عن إعادة الأصول الروسية التي تستهدف ما يسمى بالتجميد في الغرب".
وخلص الوزير إلى أن روسيا ستصر أيضا على الحصول على ضمانات أمنية قوية لأنفسها لحمايتها من جميع التهديدات "التي تنشأ عن الأنشطة العدائية لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأعضاء على طول حدودنا الغربية".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)