جاكرتا (رويترز) - قال مسؤولون ووسائل إعلام روسية إن أوكرانيا شنت هجوما بطائرات بدون طيار على موسكو في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء وهي أكبر موجة من هجمات الطائرات بدون طيار حتى الآن مما تسبب في إغلاق مطاريها اللذين يخدمان المدينة.
وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إن ما لا يقل عن 60 طائرة بدون طيار دمرت عند الاقتراب من المدينة.
وقال سوبيانين في منشور على تطبيق المراسلة تلغرام نقلا عن رويترز في 11 مارس "في الوقت الحالي ، تضرر سقف مبنى في موسكو بشكل طفيف بسبب سقوط حطام من الطائرات بدون طيار (المركبة الجوية بدون طيار) التي تحطمت".
وفي المنشور السابق، قال إنه لم تقع إصابات، وفقا لتقارير أولية.
وفي سياق منفصل قال حاكم منطقة ريازان في جنوب شرق موسكو إن الدفاعات الجوية صدت هجمات طائرات بدون طيار في المنطقة دون الإبلاغ عن أي إصابات أو أضرار.
ونتيجة للهجوم، قالت هيئة مراقبة الطيران الروسية إن الرحلات الجوية علقت في مطاري تشوكوفو ودوموديدوفو لضمان سلامة الطيران في أعقاب تقارير الهجوم. كما أغلقا مطاران آخران، في منطقتي ياروسلافل ونيتشني نوفغورود، وكلاهما في شرق موسكو.
وتعد موسكو والمنطقة المحيطة بها، التي يبلغ عدد سكانها 21 مليون نسمة على الأقل، واحدة من أكبر المناطق الحضرية في أوروبا، إلى جانب اسطنبول.
وفي الوقت نفسه، قامت قناة تلغرام بازا الإخبارية القريبة من جهاز الأمن الروسي، وغيرها من القنوات الإخبارية الروسية تيليغرام بتحميل مقطع فيديو لبعض حرائق السكن حول موسكو قالوا إنها ناجمة عن الهجوم.
وفي أحد مقاطع الفيديو، يظهر بازا ما وصفه بأنه شقة محترقة، وهو مبنى سكني متعدد الطوابق في منطقة رامينسكوي، بمقاطعة موسكو، على بعد حوالي 50 كيلومترا (31 ميلا) جنوب شرق الكرملين.
ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من تقارير الحرائق.
وقبل الهجوم الذي وقع بين عشية وضحاها، أسفر هجوم طائرات بدون طيار في نوفمبر/تشرين الثاني على موسكو، والذي كان أكبر هجوم في الحرب في ذلك الوقت، عن مقتل مدني واحد على الأقل وتدمير عشرات المنازل حول العاصمة.
ومن المعروف أن الهجوم وقع في الوقت الذي تكثف فيه الولايات المتحدة إنهاء الحرب التي استمرت ثلاث سنوات التي بدأتها روسيا بغزوها لأوكرانيا في فبراير 2022.
جاكرتا (رويترز) - من المقرر أن تعقد الوفود الأوكرانية والولايات المتحدة اجتماعا في المملكة العربية السعودية لمناقشة خطوات إنهاء الحرب.
وكثيرا ما قالت كييف إن هجومها داخل روسيا يهدف إلى تدمير البنية التحتية التي تشكل مفتاحا لجميع جهود موسكو الحربية استجابة للقصف الروسي المستمر لأوكرانيا.
ونفى الجانبان استهداف المدنيين في الهجوم، لكن آلافهم لقوا حتفهم في الصراعات حتى الآن، ومعظمهم من المواطنين الأوكرانيين.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)