جاكرتا - تقوم مصر بتطوير خطط لإعادة بناء قطاع غزة دون إجبار الفلسطينيين على الانتقال، ردا على اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سكان منطقة الجيب الفلسطيني بشكل دائم، ثم السيطرة عليها لإعادة بنائها.
وقالت صحيفة الأرحام الحكومية المصرية إن الاقتراح يدعو إلى إنشاء "منطقة آمنة" في غزة، حيث يمكن للفلسطينيين البقاء مؤقتا في الوقت الذي تقوم فيه شركات البناء المصرية والدولية بنقل وإعادة تأهيل البنية التحتية للمنطقة.
وناقش المسؤولون المصريون الخطة مع الدبلوماسيين الأوروبيين وكذلك مع المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، وفقا لمسؤولين مصريين ودبلوماسيين عربيين وغربيين، حسبما نقلت وكالة أسوشيتد برس في 18 فبراير/شباط.
كما ناقشوا طرقا لتمويل إعادة الإعمار، بما في ذلك مؤتمر دولي حول إعادة الإعمار في غزة، حسبما قال مسؤول مصري ودبلوماسي عربي.
وتحدث المسؤولون والدبلوماسيون شريطة عدم الكشف عن هويتهم لأن الاقتراح لا يزال قيد التفاوض.
إن جوهر اقتراح مصر هو تشكيل حكومة فلسطينية لا تتماشى مع حماس أو السلطة الفلسطينية لتنفيذ الطريق والإشراف على جهود إعادة الإعمار، وفقا لمسؤولين مصريين متورطين في الجهود.
جاكرتا (رويترز) - قال مسؤولون مصريون إن خطة مصر تدعو إلى عملية إعادة بناء ثلاث مراحل ستستغرق ما يصل إلى خمس سنوات دون نقل الفلسطينيين من غزة.
وتنشئ الخطة ثلاث "مناطق آمنة" في غزة لنقل الفلسطينيين خلال الأشهر الستة الأولى من "فترة التعافي المبكر". وستكون المنطقة مجهزة بمنازل سيارات وملاجئ، بمساعدات إنسانية تتدفق.
وسيشارك أكثر من عشرين شركة مصرية ودولية في تنظيف الأنقاض وإعادة بناء البنية التحتية للخط. وقال المسؤول إن إعادة الإعمار ستوفر عشرات الآلاف من الوظائف لسكان غزة.
وتدعو الوثيقة أيضا إلى تشكيل قوات شرطة فلسطينية تتألف في الغالب من رجال شرطة سابقين تابعين للسلطة الفلسطينية بقوا في غزة بعد أن سيطرت حماس على منطقة الجيب في عام 2007، بمساعدة تعزيز من القوات التي تدربها مصر والغرب.
وردا على سؤال حول الانتشار المحتمل للقوات العربية في غزة قال مسؤول مصري ودبلوماسي عرب إن الدول العربية لن توافق إلا إذا كان هناك "مسار واضح" لتشكيل دولة فلسطينية مستقلة.
ورفض رئيس الوزراء نتنياهو نفسه أي دولة فلسطينية فضلا عن أي دور لحماس أو السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب في حكم غزة، على الرغم من أنه لم يقترح بديلا واضحا.
ويأتي الاقتراح بعد ضجة دولية بشأن دعوة الرئيس ترامب إلى نقل نحو 2 مليون فلسطيني من غزة، ثم إعادة بنائه في "ريفيرا الشرق الأوسط".
ويصر الفلسطينيون على نطاق واسع على أنهم لن يتخلىوا عن وطنهم. وفي الوقت نفسه، رفضت مصر والأردن – المدعومة من المملكة العربية السعودية – دعوة الرئيس ترامب إلى قبول شعب غزة.
وتقول جماعات حقوق الإنسان على نطاق واسع إن الخطة عبارة عن طرد قسري، يمكنه أن يصبح جريمة حرب.
كما نددت الدول الأوروبية إلى حد كبير بخطط الرئيس ترامب.
فقط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أشاد بالفكرة، قائلا إن إسرائيل تستعد لتنفيذها.
وقال المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القنو يوم الأحد إن الجماعة قبلت حكومة الوحدة الفلسطينية دون مشاركة حماس أو لجنة تكنوقراطية لتشغيل المنطقة.
من ناحية أخرى، تعارض السلطة الفلسطينية، التي تحكم منطقة الجيب في الضفة الغربية، حتى الآن أي خطط لقطع غزة عنها.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)