جاكرتا - ستحتفظ إسرائيل بقواتها في عدة مواقع في جنوب لبنان بعد الموعد النهائي لاستدعائها في 18 فبراير.
واستنادا إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه واشنطن في نوفمبر تشرين الثاني، منحت القوات الإسرائيلية 60 يوما للانسحاب من جنوب لبنان، حيث شنت هجوما أرضيا على مقاتلي جماعة حزب الله المسلحة في لبنان منذ أوائل أكتوبر تشرين الأول.
وتم تمديد الموعد النهائي حتى 18 فبراير/شباط، لكن مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين ودبلوماسيين أجانب توقعوا أن يدافع الجيش عن عدد من القوات على الحدود اللبنانية.
"يجب أن نبقى في هذه النقاط الحالية للدفاع عن المواطنين الإسرائيليين، لضمان اكتمال هذه العملية وتسليمها في النهاية للقوات المسلحة اللبنانية"، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الفريق نادافوشاني في مؤتمر صحفي أوردته رويترز، الاثنين 17 فبراير/شباط.
وقال إن هذه الخطوة جاءت وفقا لآلية اتفاقية وقف إطلاق النار.
وقال نداف إن المواقع قريبة من المجتمع الإسرائيلي أو تشغل أماكن استراتيجية تواجه مدن إسرائيلية مثل ميتولا في أقصى شمال إسرائيل.
وقال: "في الأساس، الوضع الأمني معقد للغاية".
وقال مسؤول لبناني ودبلوماسيان أجنبيان إن القوات الإسرائيلية من المرجح أن تغادر القرى في جنوب لبنان لكنها لا تزال في نقاط مهملة لإقناع سكان شمال إسرائيل بالعودة إلى ديارهم في 1 مارس آذار.
وفر عشرات الآلاف من الناس من شمال إسرائيل بسبب إطلاق صاروخي لحزب الله وفر أكثر من مليون شخص في لبنان من الضربات الجوية الإسرائيلية في صراع استمر عاما وتزامن مع حرب غزة.
وانتهت المعركة في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني مع وقف لإطلاق النار أمر القوات الإسرائيلية بالانسحاب من جنوب لبنان، ومقاتلي حزب الله وأسلحته بالانسحاب، ونشر القوات اللبنانية.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار على أن "القوات العسكرية والأمنية الرسمية" فقط في لبنان يمكنها حمل الأسلحة وأن يتعين على الحكومة اللبنانية منع نقل الأسلحة أو المواد ذات الصلة بأي شكل من الأشكال إلى جماعات مسلحة من غير الدول.
ويبدو أن البيان، الذي كان أكثر حدة من قرار مجلس الأمن الدولي السابق، يحدد الطرق التي تأمل الحكومة اللبنانية في تقييد حزب الله، حسبما قال دبلوماسيون ومحللون.
ويشرف على تنفيذ الاتفاق لجنة ترأسها الولايات المتحدة وفرنسا.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف أون الذي قال إن القوات الإسرائيلية يجب أن تغادر قبل الموعد النهائي في 18 فبراير شباط يوم الاثنين إنه يخشى عدم تحقيق الانسحاب الكامل (إسرائيل) غدا.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)