جاكرتا - أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفل (اليونيسف) عن قلقها العميق إزاء تفاقم حالة الأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية بسبب عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلية.
وعلى موقعها الإلكتروني الرسمي، أدان المدير الإقليمي لليونيسف إدوارد بيغبيندر، جميع أشكال العنف ضد الأطفال، داعيا إلى وقف فوري ل "العمل المسلح" في الضفة الغربية.
ووفقا للتقارير، توفي 13 طفلا فلسطينيا في الضفة الغربية خلال الشهرين الأولين من عام 2025، بما في ذلك سبعة أطفال لقوا حتفهم منذ 19 يناير، في حين توفي 195 طفلا في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر 2023، وهي زيادة بنسبة 200 في المائة مقارنة بالفترة السابقة.
وأشار بيغبيدر إلى أن العدوان الإسرائيلي، وخاصة في جنين، تسبب في أضرار واسعة النطاق في البنية التحتية، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي والمياه، في حين فر آلاف الأسر من مخيمات اللاجئين.
وأشار إلى أن التعليم قد تعطل في حوالي 100 مدرسة، مما أدى إلى تفاقم العبء النفسي والاجتماعي على الأطفال، مؤكدا على الحاجة إلى ضمان الوصول الآمن إلى المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.
كما حذر من أن الأزمة المتفاقمة تتطلب من الأطراف الامتثال للقانون الإنساني الدولي وإيجاد حلول سياسية دائمة.
وكما ذكر سابقا، بدأت القوات الإسرائيلية المدعومة بمروحيات ومقايضات مدرعة هجوما على جنين بالضفة الغربية في 21 يناير/كانون الثاني، بعد يومين من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ.
جينين هي موطن لمعسكرات اللاجئين المليئة بالضيق التي تسكنها أصول فلسطينية تم طردهم أو فروا من منازلهم في الحرب عام 1948.
وتميز الهجوم بتدمير المنازل، والأضرار العقارية الواسعة النطاق، والتأثير الشديد على البنية التحتية في المنطقة.
وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 90 في المائة من سكان المخيمات قد تم نقلهم قسرا، مع طلب الكثيرين للحصول على الحماية في 39 قرية ومدينة في جميع أنحاء مقاطعة جنين.
وقد جعل هذا اللاجئ الواسع النطاق المنطقة في حالة من الاحتياجات الإنسانية الملحة للغاية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)