جاكرتا - تنفي حماس مقتل وتعذيب الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية

جاكرتا (رويترز) - أدانت جماعة حماس الفلسطينية المتشددة يوم الخميس ما وصفته بقتل وتعذيب منهجي للسجناء الفلسطينيين في الاحتجاز الإسرائيلي وحثت المجتمع الدولي على التدخل لوقف الجريمة.

ونقلا عن بيانات حقوق الإنسان، قالت حماس إن 94 فلسطينيا لقوا حتفهم في سجون إسرائيلية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة في أكتوبر 2023.

"هذا يعكس نهجا إجراميا منظما حول هذه السجون إلى أماكن مذبحة مباشرة للقضاء على شعبنا"، قالت حماس في بيان على قناة تلغرام، وأطلقت صحيفة ديلي صباح في 27 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقالت حماس إن السجناء الفلسطينيين مستهدفون بانتهاكات غير إنسانية، "بما في ذلك الضربات الشديدة، وغسل المياه المغلية، وهجمات الكلاب، والعنف الجنسي"، كما يتضح من الشهادات الحية والتقارير الموثوقة عن حقوق الإنسان.

ونددوا بالممارسات الإسرائيلية ووصفوها بأنها "جريمة حرب كاملة بموجب القانون الإنساني الدولي تكشف عن الطبيعة الوحشية لنظام الاحتلال (إسرائيل)".

وعلاوة على ذلك، حثت حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان على اتخاذ إجراءات عاجلة لضغط إسرائيل لوقف جرائم السجناء وضمان حقوقهم على النحو الذي تدعو إليه جميع الاتفاقيات والأعراف الدولية.

ويحتجز حاليا أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم نساء وأطفال، في سجون إسرائيلية، وفقا لجماعات حقوق الإنسان الفلسطينية والإسرائيلية والدولية.

ووفقا لتقرير قدمته منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية إلى لجنة الأمم المتحدة لمكافحة التعذيب، فإن السجناء الفلسطينيين يتعرضون للتعذيب الشديد، بما في ذلك الاغتصاب ببعض الأشياء، والهجوم البدني بالعصي، والرش بالماء المغلي، وهجمات الكلاب، والتعرض لدرجات الحرارة الباردة القاسية، ونقص النوم وتناول الطعام، ورفض العلاج الطبي.

وقتل ما لا يقل عن 94 فلسطينيا تحت الاحتجاز الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023، وفقا للتقرير.

وبشكل منفصل، تنفي إسرائيل الانتهاكات المنهجية، وهي مزاعم ترفضها جماعات حقوق الإنسان تحث على تدخل دولي عاجل لوقف ما تسميه "الجريمة المنهجية" ضد السجناء.

منذ أكتوبر 2023، تصاعدت الانتهاكات ضد السجناء الفلسطينيين إلى جانب وفاة ما يقرب من 70 ألف شخص في غزة، ومعظمهم من النساء والأطفال، من قبل الجنود الإسرائيليين، وأصيب 171000 آخرون في حرب وحشية دمرت معظم منطقة الجيب.