جاكرتا (رويترز) - أعيد أحد جثث سانديرا الثلاثة التي لا تزال في غزة إلى إسرائيل.
جاكرتا (رويترز) - أعيد الفلسطينيون جثث أحد الرهائن الثلاثة الذين ما زالوا في قطاع غزة إلى إسرائيل يوم الثلاثاء لكن لم يتم الكشف عن اسم الجثة.
جاكرتا (رويترز) - قالت جماعة الجهاد الإسلامية الفلسطينية المتشددة يوم الاثنين إنها عثرت على إحدى الجثث في منطقة نوسيرات الشمالية بوسط غزة.
وبعد ظهر الثلاثاء، أعربت إسرائيل عن قلقها إزاء عدم إعادة الجثة. وبعد ذلك بوقت قصير، أعلنت جماعة حماس المسلحة أنها ستعيد الجثة مع الجهاد الإسلامي.
وتم تسليم الجثمان إلى الصليب الأحمر في وسط غزة ثم إلى قوات الدفاع الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث أقيم حفل صغير بقيادة رقيب عسكري، نقلا عن صحيفة تايمز أوف إسرائيل في 26 تشرين الثاني/نوفمبر.
ثم أخذت القوات النعش من غزة، واقتادته الشرطة إلى وكالة أبو ككر للطب الشرعي في تل أبيب لتحديد هويته، وهي عملية يقول مسؤولون إنها قد تستغرق ما يصل إلى يومين.
ومن المعروف أن جثث ثلاثة من الرهائن لا تزال في قطاع غزة، وهما مواطنان إسرائيليان، الرقيب الرائد ران غفيلي ودور أور، والمواطن التايلاندي سوديساك رينثالاك.
وتواصل إسرائيل وحماس المفاوضات غير المباشرة التي تسيطر عليها مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا لحل الوضع في قطاع غزة في 6 أكتوبر تشرين الأول.
في 9 أكتوبر/تشرين الأول، وقعت الأطراف المتحاربة اتفاقا بشأن تنفيذ المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار في غزة اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقف إطلاق النار ساري المفعول اعتبارا من 10 أكتوبر/تشرين الأول.
وكجزء من وقف إطلاق النار، أطلقت حماس والجماعات الفلسطينية الأخرى سراح جميع الرهائن ال 20 الذين ما زالوا على قيد الحياة. بالإضافة إلى ذلك، يتعين عليهم أيضا إعادة 28 جثة للرهائن الذين ما زالوا في غزة.
وإذا تم تأكيد عودة يوم الثلاثاء على أنها رافعة، فلا تزال هناك جثتان أخريان لم يتم إعادتهما.