وقال وزير الخارجية لافروف إن أوروبا مستعدة علنا لحرب جديدة لكنها مستعدة لإقامة اتصال

جاكرتا (رويترز) - قال وزير الخارجية سيرجي لافروف إن أوروبا تستعد علنا لحرب جديدة لكن من ناحية أخرى مستعدة لإقامة اتصال بعد انتهاء "جنون الروسووفوبيا".

وفي حديثه في مقابلة، قال وزير الخارجية لافروف إن الدول الأوروبية تتخلى عن جهود حفظ السلام وتستعد علنا لحرب كبرى جديدة ضد روسيا.

"(العاصمة الأوروبية) تختلس أي جهود لحفاظ على السلام، وترفض الاتصالات المباشرة مع موسكو. إنهم يواصلون فرض "عقوبات" جديدة لها تأثير سيء على اقتصادهم. إنهم يستعدون علنا لحرب كبيرة جديدة في أوروبا ضد روسيا. إنهم يقنعون واشنطن برفض التوصل إلى تسوية دبلوماسية عادلة وصادقة"، قال في مقابلة مع كورييري ديلا سيرا إيطاليا، التي رفضت نشرها، كما نقلت وكالة تاس عن حقوقها الحصرية المتمثلة في اقتباس رد لافروف في 13 نوفمبر/تشرين الثاني.

ووفقا للدبلوماسي الروسي البارز، فإن معظم العواصم الأوروبية هي العمود الفقري لما يسمى بالتحالف التطوعي، الذي يريد شيئا واحدا فقط، ومواصلة الأعمال العدائية في أوكرانيا لأطول فترة ممكنة، "حتى آخر أوكرانيا".

وقال وزير الخارجية لافروف "على ما يبدو، ليس لديهم طريقة أخرى لتحويل انتباه الناخبين من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية المحلية الأكثر تفاقما".

وأضاف أن "هم يستخدمون أموال دافعي الضرائب الأوروبيين لرعاية النظام الإرهابي في كييف، وتزويدهم بالأسلحة المستخدمة لقتل المدنيين على الأراضي الروسية والمواطنين الأوكرانيين الذين يرغبون في الفرار من الحرب والمعذبين النازيين".

من ناحية أخرى، قال وزير الخارجية لافروف إن روسيا ستكون منفتحة على إقامة اتصالات مع أوروبا بعد تجاوز "جنونها الروسوفوبيا".

"عندما يمر هذا الجنون الروسيوفوبيا - لا أستطيع أن أجد كلمة أخرى لذلك - ، سنكون منفتحين على إقامة الاتصالات ، للاستماع إلى كيفية تواصل شركائنا السابقين معنا في المستقبل. وبعد ذلك، سنقرر ما إذا كانت هناك أي آفاق لعلاقة صادقة".

ووفقا لوزير الخارجية لافروف، فإن المواجهة الحالية التي يتم الحصول عليها من سياسات النخبة الأوروبية المترامية الأطراف والمسدودة ليست خيار روسيا.

"الوضع الحالي ليس إلى جانب شعبنا. وآمل أن تفهم الحكومات الأوروبية، ومعظمها ينفذ سياسات مكافحة روسيا مذعورة، مخاطر مثل هذه الإجراءات الضارة".