الإطار غير الواضح لمشاركة الإمارات العربية المتحدة في القوات الدولية في غزة غير مؤكد

جاكرتا - لم تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة تأكيدها على انضمامها إلى مهمة قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة بفلسطين بسبب خلل عمل غير واضح بعد.

وقال الدكتور أنور جارجاش المستشار الدبلوماسي للرئيس الشيخ محمد بن زايد يوم الاثنين إن الإمارات "لم تر إطارا واضحا لقوات الاستقرار".

"في ظل هذه الظروف، ربما لن نشارك في مثل هذه القوات"، قال في كلمته الافتتاحية في النقاش الاستراتيجي في أبوظبي، وإطلاق صحيفة "ذا ناشيونال" في 10 تشرين الثاني/نوفمبر.

وأضاف "لكننا سنواصل دعم جميع الجهود السياسية".

وتعد قوات الاستقرار الدولية ركيزة رئيسية للمرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة. ودعت الولايات المتحدة إلى تشكيل قوات من بلدان ذات أغلبية مسلمة.

وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من الدول التي يمكن أن تكون جزءا من القوات، في حين ذكرت دول عربية أخرى، بما في ذلك الأردن، في البداية أنها لن تنضم.

ويعد تشكيل القوات جزءا من اتفاق أبرمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسفر عن وقف هش بين الإسرائيليين وحماس. دخل الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، منهية عامين من القتال في غزة.

وقال الدكتور غارغاش إن خطة السلام في غزة "ليست مثالية، ولكنها مهمة".

وتضمن الاتفاقية التي تسيطر عليها الولايات المتحدة أيضا الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة مقابل الإفراج عن ما يقرب من 2000 سجين فلسطيني محتجزين في السجون الإسرائيلية.

وتركز المرحلة التالية من هذه الخطة على حوكمة غزة في المستقبل.

وقال الدكتور غارغاش: "تتطلب منا هذه الخطة جميعا، بقيادة الولايات المتحدة، إحداث تغييرات حقيقية لشعب غزة وجميع الفلسطينيين، فضلا عن رسم خريطة واضحة لحل الدولتين".

"لقد عانى الشعب الفلسطيني كثيرا. إنهم يحق لهم الحصول على العدالة والسلام، فضلا عن بلد يعيشون فيه جنبا إلى جنب مع إسرائيل الآمنة".

وقال الدكتور غارغاش أيضا إن خطة السلام في غزة يجب أن تكون "المبادرة، وليس النهاية"، ووصفها بأنها "الطريق المستدام الوحيد نحو السلام ودولة فلسطينية لائقة".

وشدد على أن المنطقة تقع في "نقطة حاسمة بعد عقود من الصراع والقرار"، مع "فرص نادرة" لرسم خريطة طريق جديدة إلى الاستقرار والسلام على المدى الطويل.

وقال للمندوبين "هذه المنطقة لا تزال هشة، ولكن هناك سبب للتفاؤل الدقيق".

"السياسات المتطرفة والمطالب الأقصى هي وصفة للعنف الذي لا نهاية له. هذا هو الواضح في غزة".

وأضاف الدكتور غارغاش أن الشرق الأوسط لديه فرصة تاريخية "للتغلب على الشكاوى العميقة التي استغلها المتطرفون لعقود".