غسل اليدين بحيث يكون له تأثير كبير على الصحة

جاكرتا - يعد الحفاظ على نظافة اليدين خطوة أساسية لكنه فعال للغاية في الوقاية من الأمراض المعدية المختلفة.

غسل اليدين بالصابون والماء الجاري بعد القيام بالأنشطة ، خاصة قبل تناول الطعام أو بعد الخروج من المنزل ، يمكن أن يكون أول درع للجسم ضد هجمات الكائنات الحية الدقيقة الضارة.

هذه العادة مهمة للتنفيذ ليس فقط عندما تكون مريضا ، ولكن أيضا في حالة صحية كجزء من نمط حياة نظيف وصحي.

وأكد كبير الباحثين من مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي، الدكتور أميش أ. أدالجا، أن اليدين غالبا ما تكون مسارا لدخول الجراثيم والفيروسات المختلفة إلى الجسم. وأوضح أن عادة غسل اليدين بانتظام هي طريقة بسيطة للغاية ولكنها قادرة على تقليل خطر الإصابة بشكل كبير.

"غسل اليدين هو وسيلة سهلة لتقليل معدلات التلوث وتقليل فرصة الإصابة بالعدوى" ، كما نقلت عنترة.

نفس الشيء نقله أيضا الدكتور ويليام شافنر ، خبير الأمراض المعدية من كلية الطب بجامعة فاندربيلت. وقال إن غسل اليدين بالصابون والماء الجاري ككل قادر على إزالة الجراثيم بشكل أكثر فعالية من استخدام سائل تنظيف اليدين القائم على الكحول.

على الرغم من أن منظفات اليدين تستخدم عمليا عندما تكون خارج المنزل ، إلا أن فعاليتها محدودة. وأوضح البروفيسور توماس روسو، رئيس قسم الأمراض المعدية في جامعة بوفالو، أنه لا يمكن القضاء على أنواع كثيرة من الفيروسات، مثل الفيروسات العصبية التي يمكن أن تسبب القيء والإسهال الشديد، بالكامل بمجرد السوائل المطهرة.

لذلك ، لا يزال غسل اليدين بالصابون هو أفضل طريقة ، خاصة بعد العودة إلى المنزل أو الانتهاء من ملامسة الأسطح المعرضة للتلوث.

كما أكد روسو على أهمية إعادة غسل اليدين بالماء والصابون على الرغم من أنه كان يستخدم معقم اليدين سابقا.

وقال: "هذا سيضمن أن تكون اليدان نظيفة تماما من الفيروسات والبكتيريا التي قد تلتصق".

يمكن أن يكون تعريف أفراد الأسرة بغسل أيديهم عند دخول المنزل خطوة بسيطة ولكن له تأثير كبير في الحفاظ على بيئة منزلية صحية.

وقال الدكتور شافنر إن هذا يمكن أن يقلل من إمكانية إحضار الجراثيم من الخارج إلى المنزل ، وبالتالي تقليل خطر انتقال الأمراض بين أفراد الأسرة.

على الرغم من أنها تبدو تافهة ، إلا أن عادة غسل اليدين توفر فوائد حقيقية للصحة. ذكرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أيضا أن غسل اليدين هو واحد من أكثر الطرق فعالية لمنع انتشار العدوى.

وأضاف الدكتور أدالجا أنه على الرغم من صعوبة قياس التحسن الصحي مباشرة بسبب غسل اليدين بجد ، إلا أن هذه العادة لها بوضوح تأثير إيجابي على المدى الطويل.

وخلص روسو إلى أن "تنظيف اليدين بالصابون والماء لا يقلل فقط من خطر الإصابة بالأمراض ، ولكنه يساعد أيضا في منع انتشار الفيروسات والبكتيريا إلى الآخرين".