التعرف على باركينسون: أسبابه وأعراضه ووقاياته

جاكرتا - مرض باركنسون هو اضطراب في الجهاز العصبي يؤثر على حركات الجسم والوضع يزداد سوءا بمرور الوقت. على الرغم من أنه لا يمكن علاج هذا المرض ، إلا أن الوقاية المناسبة يمكن أن تساعد المرضى على عيش حياة أفضل.

أعراض باركنسون

تقارير من موقع Mayo Clinic ، أعراض مرض باركنسون مختلفة وغالبا ما تظهر ببطء. تشمل بعض الأعراض الشائعة التي يعاني منها مرضى باركنسون:

- تريمور (جيميتار)

الترميم هو الأعراض الأكثر شيوعا في باركنسون. عادة ما يبدأ من اليد أو الإصبع ، على الرغم من أنه يمكن أن يظهر أيضا على الساقين أو الفك. غالبا ما يكون هذا الترميم أكثر وضوحا عندما يكون الجسم في حالة استراحة.

- الحركة المتباطئة (Bradykinesia)

واحدة من أكثر الأعراض المزعجة هي تباطؤ الحركة. هذا يجعل الأنشطة اليومية ، مثل الاستيقاظ من الكراسي أو ارتداء الملابس أو الاستحمام أكثر صعوبة ويستغرق وقتا أطول.

- العضلات الصلبة

غالبا ما يشعر المرضى باركنسون بالتقزم في عضلات الجسم ، مما يسبب الألم وصعوبة القيام بحركة.

- الموقف السيئ والتوازن

جاكرتا - قد يعاني الأشخاص المصابون ببركينسون من وضع منحني ويواجهون صعوبة في الحفاظ على توازنهم. هذا يمكن أن يزيد من خطر السقوط.

- تغيير الصوت والكتابة

يصبح الصوت بطيئا أو سريعا أو غير واضح أو مسطحا دون تكرار. بالإضافة إلى ذلك ، تصبح الكتابات اليدوية صغيرة ويصعب قراءتها.

- مشاكل النوم والمعرفة

يمكن أن يعاني مرضى باركنسون أيضا من اضطرابات النوم ، مثل الاستيقاظ في كثير من الأحيان في الليل والتصرف بشكل غريب أثناء النوم. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن تتطور المشكلة مع التركيز والخرف مع مرور الوقت.

أسباب بارينسون

السبب الدقيق لمرض باركنسون غير معروف بعد ، ولكن هناك عدة عوامل تسهم في تطور هذا المرض:

- نقص الدوبامين

في باركنسون ، سوف تتلف أو تموت الأعصاب في الدماغ التي تنتج الدوبامين ، وهو مادة مهمة لتنظيم حركة الجسم. هذا النقص في الدوبامين هو ما يسبب اضطرابات الحركة.

- العوامل الوراثية

على الرغم من أن معظم حالات باركنسون لا تحدث بسبب عوامل وراثية ، إلا أن بعض التغييرات الوراثية معينة يمكن أن تزيد من خطر إصابة الشخص بهذا المرض ، خاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي يعاني من باركنسون.

- العوامل البيئية

التعرض طويل الأجل لبعض السموم، مثل المبيدات الحشرية أو غيرها من المواد الكيميائية، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض بارينسون. ومع ذلك ، فإن هذا العامل ليس دائما سببا مباشرا.

الوقاية من باركنسون

نظرا لأن السبب الدقيق لمرض باركنسون غير معروف بعد ، فلا توجد طريقة فعالة حقا للوقاية منه. ومع ذلك ، يمكن أن تساعد عدة خطوات في تقليل خطر الإصابة بهذا المرض:

- الرياضة المنتظمة

أظهرت الأبحاث أن النشاط البدني ، وخاصة التمارين الهوائية ، يمكن أن يقلل من خطر باركنسون ويساعد على إبطاء تطور المرض لدى الأفراد الذين تم تشخيصهم.

- تناول الكافيين

أظهرت العديد من الدراسات أن استهلاك الكافيين ، مثل القهوة والشاي الأخضر ، يمكن أن يساعد في تقليل خطر بارينسون.

- اتباع نظام غذائي صحي

يمكن للحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن أن يدعم الصحة العامة للدماغ ويقلل من عوامل الخطر المرتبطة بمرض باركنسون.

- تجنب التعرض للسموم

ويمكن أن يساعد تجنب التعرض للسموم أو المواد الكيميائية الخطرة، مثل المبيدات الحشرية، في تقليل خطر الإصابة بمرض باركنسون.

- الأدوية

تظهر بعض الأدوية ، مثل الإيبوبروفين والساكتين ، إمكانية تقليل خطر بارينسون.