أنشرها:

جاكرتا - أفادت 27 دولة بأنها بدأت في إعداد أدوات تمويل طارئة للحصول على وصول سريع إلى أموال الأزمات من البنك الدولي بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

ذكرت تقارير لرويترز يوم الأحد 24 مايو أن هذه الخطوة اتخذت في أعقاب زيادة الآثار الاقتصادية العالمية منذ بدء تصاعد الصراع في الشرق الأوسط في 28 فبراير 2026.

أظهرت الوثائق الداخلية التي حصل عليها رويترز أن ثلاثة بلدان وافقت على صكوك تمويل جديدة منذ بدء الحرب. وفي الوقت نفسه ، لا تزال عشرات الدول الأخرى في مرحلة تقديم وتسوية الوصول إلى التمويل.

يعتقد أن الحرب الإيرانية بدأت في إحداث تأثيرات دوغما على الاقتصاد العالمي، وخاصة في سلاسل الإمداد بالطاقة، وتوزيع الأسمدة، واستقرار أسعار السلع الأساسية العالمية.

تواجه العديد من الدول النامية الآن ضغوطا اقتصادية خطيرة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة وانخفاض إيرادات الدولة. هذا الوضع يحفز الحكومات على البحث عن دعم تمويلي سريع للحفاظ على استقرار الاقتصاد المحلي.

كينيا والعراق هما البلدان اللذان أكدا أنهما يقدمان مساعدة تمويلية سريعة إلى البنك الدولي.

وتعرضت كينيا لضغوط بسبب ارتفاع أسعار الوقود، مما أثر بشكل مباشر على تكاليف النقل والاحتياجات الأساسية للمجتمع. بينما يواجه العراق انخفاضا في إيرادات النفط وسط عدم اليقين في سوق الطاقة العالمية.

في الوثيقة، سجلت البنك الدولي أن 54 دولة تستخدم الآن مخطط خيار الاستجابة السريعة. يتيح مخطط ذلك للبلدان الوصول إلى ما يصل إلى 10 في المائة من الأموال التمويلية غير المسددة عند وقوع حالات أزمات.

وقال رئيس البنك الدولي أجاي بانغا في وقت سابق إن مكتبه أعد أداة تمويل أزمة تسمح للبلدان بالحصول على تمويل يصل إلى 20 مليار دولار إلى 25 مليار دولار من خلال مخططات التمويل الاحتياطي والتسديد السريع.

ووفقا لأجاى بانغا، يمكن زيادة قدرة الدعم حتى تصل إلى 60 مليار دولار أمريكي في غضون ستة أشهر، ويمكن أن تصل إلى 100 مليار دولار أمريكي على المدى الطويل إذا استمرت الأوضاع العالمية في التدهور.

من ناحية أخرى، قدرت كريستالينا جورجيفا، المديرة الإدارية لصندوق النقد الدولي، في وقت سابق، أن حوالي 12 دولة ستطلب مساعدة قصيرة الأجل تصل إلى 20 مليار دولار إلى 50 مليار دولار.

ومع ذلك ، حتى الآن ، يقال إن عدد الطلبات الرسمية الواردة لا يزال محدودا لأن العديد من الدول اختارت الانتظار للتطورات في الصراع والآثار الاقتصادية العالمية اللاحقة.

بدأت الحرب الإيرانية نفسها في إثارة مخاوف جديدة بشأن استقرار الاقتصاد العالمي، خاصة إذا أدى استمرار الصراع إلى اضطراب في توزيع النفط، وارتفاع التضخم العالمي، والضغط على البلدان النامية التي تعتمد على واردات الطاقة والأغذية.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)