جاكرتا - وضعت OpenAI هدفًا طموحًا لتحقيق قدرة حوسبة الذكاء الاصطناعي تبلغ 30 جيجاوات (GW) بحلول عام 2030. هذا هو ارتفاع كبير من موقف البداية البالغ حوالي 1.9 GW في عام 2025. يمثل هذا خطوة تسريع كبير في سباق بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
وكانت الشركة التي توجد خلف ChatGPT قد استهدفت في السابق قدرة 10 جيجاوات كمرحلة وسيطة، حيث تم تأمين أكثر من 8 جيجاوات من البنية التحتية حتى الآن.
في المقارنة، تستهدف لاعبون آخرون مثل أمازون وأنتروبيك قدرات تبلغ حوالي 6 جيجاوات في المستقبل القريب. فإن طموح OpenAI الذي يبلغ 30 جيجاوات يضعها بالتأكيد على مسار أكثر عدوانية.
ومع ذلك، فإن الوصول إلى هذا الرقم ليس مجرد إضافة خوادم. يتطلب نطاق هذا المشروع تحولا كبيرا في الصناعات شبه الموصلية والطاقة العالمية. من المتوقع أن تحتاج OpenAI إلى دفع تطوير محطات جديدة لتوليد الكهرباء، وتوسيع مصانع رقائق، إلى إعادة تصميم مراكز البيانات الحديثة.
تشير براءات الاختراع الأخيرة إلى أن OpenAI تقوم بتطوير رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها مع سعة عالية لنطاق التخزين (HBM) أكبر من المعايير الحالية. ومع ذلك، لا يزال القطاع التكنولوجي العالمي نفسه يواجه قيودا على إمدادات HBM، مما دفع شركات تصنيع مثل سامسونج و SK Hynix إلى تسريع بناء مرافق جديدة.
كما أن هذا الطموح الكبير له تأثير دومينو على المستهلكين. يمكن أن يؤدي ارتفاع الطلب على الحوسبة الآلية إلى الضغط على سلسلة التوريد العالمية، والتي تأثرت سابقا من قبل ازدهار الذكاء الاصطناعي. في السنوات الأخيرة، بدأت أسعار الأجهزة مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وأجهزة الألعاب في الارتفاع بسبب ارتفاع الطلب على المكونات.
بمعنى آخر، فإن "سباق الذهب" في مجال الحوسبة الذكاء الاصطناعي ليس فقط حول من هو الأكثر تطورا، ولكن أيضا من هو القادر على إدارة الموارد العالمية دون جعل أسعار التكنولوجيا اليومية غير ميسورة.
إذا تم تحقيق الهدف البالغ 30 جيجاوات، فإن OpenAI لديها إمكانية أن تكون العمود الفقري للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في العالم.
تابع قناة WhatsApp VOI
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)