أنشرها:

جاكرتا - يحتوي القمر على مناخ متطرف بحيث يصعب على البشر للأجهزة الموجودة على سطحه البقاء على قيد الحياة. واحدة من العقبات التي تحاول ناسا التغلب عليها هي الغبار على سطح القمر.

منذ أول هبوط بشري على سطح القمر، عبر بعثة أبولو، أدركت ناسا أن الغبار كان له تأثير كبير على مهمتها الاستكشافية. والسبب هو أن الغبار وأوساخ القمر لها نسيج مختلف عن النسيج الموجود على الأرض.

على الأرض ، يمكن إزالة الغبار بسهولة لأن نسيجها الرشيق يشبه الجراد. نسيج الغبار على القمر رشيق أيضا والجسيمات صغيرة جدا ، لكن هذه الجسيمات حادة مثل الزجاج وهي تآكلية بحيث يمكن أن تكون مدمرة.

"قرود القمر تآكلية للغاية ومستقرة كهربائيا ، مما يعني أنها تلتصق بأي شيء يحمل الحمولة. يمكن أن تلحق الضرر بكل شيء من الملابس الفضائية والأجهزة إلى رئتي الإنسان".

وللتغلب على هذه المشكلة، أطلقت ناسا أداة درع الغبار الكهربائي المتجدد (EDS) في مهمة Blue Ghost 1 المتجهة إلى القمر في أوائل مارس 2025. تم تصميم الأداة للقضاء على الريجوليت والغبار والأوساخ.

خلال أسبوعين من العمل ، أثبتت EDS أنها تعمل بشكل جيد. أسلوب الكهرومناشيط في EDS قادر على رفع وإزالة الغبار من سطحها. أثبتت مظاهرات EDS على سطح القمر أن هذه التكنولوجيا تعمل بفعالية.

وقالت ناسا: "يمثل هذا اللقطة التاريخية خطوة مهمة نحو استدامة العمليات طويلة الأجل على سطح القمر وبين الكواكب من خلال تقليل المخاطر المتعلقة بالغبار على أسطح مختلفة للتطبيقات الفضائية".

وبهذا النجاح، ستواصل ناسا تطوير نظام EDS قبل تطبيقه على معدات استكشاف القمر. سيتم إرفاق EDS بالمشعرات الحرارية والألواح الشمسية ولحانات الكاميرا. كما ستقوم ناسا بتركيب هذه التقنية على الملابس وخوذات الحماية والأحذية التي يستخدمها رواد الفضاء.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)