جاكرتا - تلعب تكنولوجيا الواقع الافتراضي (VR) الآن دورا مهما في دراسة العلوم ، وخاصة في استكشاف الفضاء. لذلك ، تستخدم ناسا VR لمحاكاة حالة القمر.
جاكرتا - ناسا هي واحدة من وكالات الفضاء الطموحة في هبوط البشر على سطح القمر. لعدة سنوات ، ركزت ناسا على برنامج Artemis حتى تتمكن أول امرأة وأول شخص أسود من الهبوط على سطح القمر.
هناك العديد من الأشياء التي يجب أن تكون مستعدة ، بما في ذلك تدريب رواد الفضاء الذين لم تطأ أقدامهم على سطح القمر. هناك العديد من أشكال التدريب التي يحتاج رواد الفضاء إلى اتباعها ، أحدها هو تدريب المشي في بيئة مشابهة لأسطح القمر.
يتم تدريب رواد الفضاء هؤلاء أيضا على المشي فقط باستخدام VR. وفقا لوكالة ناسا ، فإن استخدام هذه التكنولوجيا أكثر دقة وبالتأكيد أكثر كفاءة في التكلفة. بدأ فريق الجيولوجيا Artemis III في مركز جونسون للفضاء.
في الواقع ، تعد التجارب الميدانية أهم شيء عندما تريد الكشف عن القمر شخصيا. عادة ، يتم إجراء هذا الاختبار في مواقع نائية ويمكن أن يستغرق ما يصل إلى عام فقط لإجراء التخطيط.
من خلال تشغيل Artemis III Ekstra-Power Simulation Mini VR ، ستقوم هذه التقنية بتسريع مرحلة التخطيط. كما يمكن التعامل مع الاستعدادات الأخرى في الوقت والميزانية والموارد المحدودة باستخدام تقنية الواقع الافتراضي.
"يساعدنا VR على التغلب على بعض هذه القيود ويسمح لنا بإجراء تدريب أكثر تعمقا وتصحيحا عاليا دون الحاجة إلى الذهاب إلى الملعب" ، قال بري ميميكو ، أحد قادة فريق المحاكاة في جونسون.
على الرغم من أن ناسا اعتمدت تقنية الواقع الافتراضي في اختبار البيئة والتخطيط ، إلا أن الوكالة تقول إن الاختبار الميداني لن يتم استبداله. ما زالوا بحاجة إلى طريقة الاختبار هذه على الرغم من أن التكنولوجيا تتقدم بشكل متزايد.
وفقا لوكالة ناسا ، لا يمكن لأي تكنولوجيا أن تحل محل تجارب أفراد الطاقم عند تجربة بيئة مماثلة تماما. والسبب هو أنه يتعين عليهم الشعور مباشرة بتحديات المنصة أو مدى صعوبة المشي فوق سطح القمر.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)