الرباط - حكمت محكمة مغربية يوم الخميس 19 فبراير 2026 بالتوقيت المحلي بالسجن لمدة تصل إلى عام واحد على 19 مشجعا بتهمة الهوغليانيت في نهائي كأس أفريقيا 2025 الفوضوي بين المغرب وسينغال، حيث حاول المشجعون اقتحام الملعب.
بعد جلسة استمرت أكثر من خمس ساعات، قررت القاضية رئيسة أن مشجعي كرة القدم - 18 سنيليا ورعايا فرنسيين - مذنبون في أكثر من نصف العشرات من التهم، بما في ذلك إلحاق الضرر بالمرافق الرياضية والعنف أثناء الأحداث الرياضية.
وأخبر محامي نعمة القلاف وكالة الأنباء الأمريكية أن 11 شخصا حكم عليهم بالسجن لمدة عام ودفعوا غرامة قدرها 550 دولار أمريكي. وحكم على أربعة أشخاص بالسجن لمدة ستة أشهر ودفعوا غرامة قدرها 218 دولار أمريكي. وحكم على أربعة أشخاص آخرين بالسجن لمدة ثلاثة أشهر ودفعوا غرامة قدرها 130 دولار أمريكي.
سقط أحد المتهمين بعد سماع الحكم. ورفض الآخرون النهوض من مقاعدهم عندما أمرت بإدخال الباب الصغير المؤدي إلى زنزانة الاحتجاز. وأصر أفراد العائلة، الذين بدا وكأنهم متأثرون، على أن أقاربهم كانوا بمثابة الأبرياء.
وقال المحامون إنهم يخططون للطعن في القرار الذي يعتبرونه قاسيا للغاية.
ألقي القبض على المتهمين الشهر الماضي عندما حاول مشجعون غاضبون اقتحام الملعب للاحتجاج على الحكم الذي أصدره المغرب المضيف في نهاية المباراة النهائية، والتي فاز بها السنغال في النهاية بنتيجة 1-0. احتجزوا لمدة شهر واحد في انتظار الحكم.
وخلال جلسة الخميس، التي حضرها دبلوماسيون من السنغال وفرنسا وأقارب بعض المتهمين، قال المحامون إن المحكمة لم يكن لديها ما يكفي من الأسس لإدانة موكليها.
طلب المدعي العام عقوبة أقصاها ضد مشجعي الفريق، بحجة أنهم قد أزعجوا سير المباراة بشكل منظم. وأضاف أن الخسائر تقدر بأكثر من 476.719 دولار أمريكي.
لطالما كانت المغرب تواجه حلقات من أعمال الشغب المتعلقة بكرة القدم. وتعالج المحاكم في شمال أفريقيا بشكل روتيني القضايا المتعلقة بهذه الحوادث. ومع ذلك، فإن هذه القضية غير عادية لأنها لا تنطوي إلا على مواطنين أجانب.
ويمثل الحكم أحدث التطورات التي نشأت عن المباراة النهائية، والتي دفعت المسؤولين رفيعي المستوى في البلدين إلى الدعوة إلى السلام والأخوة وسط التوترات الاجتماعية على وسائل التواصل الاجتماعي وارتفاع ما وصفته جماعات حقوق الإنسان المغربية بأنه "العنصرية".
وفي الشهر الماضي، فرضت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم غرامة وفرضت حظرا بقيمة مليون دولار أمريكي على السنغال والمغرب بسبب المباراة المضطربة.
وأعلنت المغرب عن خططها للطعن في القرار لأنها تعتبر العقوبات غير متناسبة مع الحادث.
على سبيل المثال، تميزت المباراة من قبل لاعبين من السنغال غادروا الملعب احتجاجا على الحكم الذي أصدره المغرب في الوقت الإضافي.
ثم ألقى مشجعو السنغال الغاضبون مقعدا على الملعب وتعرضوا لاشتباك مع ضباط الأمن قبل وصول الشرطة.
وقد حفزت المباراة والنتائج المسؤولين رفيعي المستوى في البلدين على تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية التي وصفوها بأنها "قوية وتاريخية"، في محاولة لمنع المباراة من تفاقم العلاقات الثنائية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)