جاكرتا - لا يؤثر تلوث الهواء على الجهاز التنفسي والصحة البدنية فحسب ، بل له أيضا تأثير خطير على الصحة العقلية. يرتبط التعرض طويل الأجل للهواء الملوث الآن بخطر متزايد من الاضطرابات النفسية ، أحدها هو الاكتئاب.
الاكتئاب هو حالة عقلية تتميز بشعور عميق بالحزن وفقدان الاهتمام بالأنشطة التي تتمتع بها عادة. أظهرت أبحاث مختلفة حديثة أن سوء نوعية الهواء يمكن أن يكون أحد المحفزات لسوء الحالة.
كشفت دراسة تعاونية أجرتها جامعة هاربين الطبية وجامعة كرانفيلد عن وجود علاقة كبيرة بين التعرض لتلوث الهواء على المدى الطويل وزيادة فرصة الاكتئاب.
واستخدمت الدراسة، التي نشرت في مجلة العلوم البيئية والتكنولوجيا البيئية، بيانات من مواطنين صينيين تزيد أعمارهم عن 45 عاما، والتي تم رصدها لمدة سبع سنوات. وكان الهدف من الدراسة هو تحديد تأثير ستة أنواع من ملوثات الهواء على الحالة النفسية للمستجيبين.
في النتائج ، وجد الباحثون أن ثاني أكسيد الكبريت (SO2) له أقوى صلة بزيادة خطر الاكتئاب. بالإضافة إلى ذلك ، تظهر ملوثات أخرى مثل أول أكسيد الكربون (CO) والجسيمات الدقيقة الدقيقة (PM2.5) أيضا مساهمة كبيرة في تدهور الصحة العقلية.
تشير النتائج إلى أن التعرض المشترك لبعض ملوثات الهواء يمكن أن يؤدي إلى تفاقم خطر الإصابة باضطرابات عقلية. وتشمل الآليات التي اقترحها العلماء العمليات البيولوجية مثل الإجهاد التأكسدي والالتهابات في الجهاز العصبي المركزي. ويعتقد أن هذا التأثير ينتشر عبر عدة مسارات، بما في ذلك تدفق الدم أو الأعصاب الحسية للوجه (الثلاثية) أو حتى جهاز الشم.
على الرغم من أن النتائج قوية بما فيه الكفاية ، إلا أن الباحثين ذكروا أنه لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم كيفية تأثير تلوث الهواء على دماغ الإنسان ومزاجه.
وفقا لوزارة الصحة في جمهورية إندونيسيا ، فإن الاكتئاب هو اضطراب في المزاج يزعج طريقة التفكير والشعور وسلوك الشخص. يمكن أن تشمل الأعراض مشاعر العجز ، وفقدان روح الحياة ، وظهور أفكار سلبية عن نفسك أو عنك المستقبل.
كما أكدت منظمة الصحة العالمية أن الاكتئاب ليس مجرد تغيير فوري في المزاج ، ولكنه حالة تستمر لمدة أسبوعين على الأقل ويمكن أن تتداخل مع الوظيفة اليومية للشخص. تشمل الأعراض الأخرى التي قد تنشأ اضطرابات النوم وانخفاض الشهية وسهولة التعب وصعوبة التركيز.
يحدث الاكتئاب نفسه بسبب مزيج من العوامل البيولوجية والنفسية والبيئية. لذلك ، يمكن القيام بالجهود الوقائية عن طريق إدارة الإجهاد ، وتعزيز العلاقات الاجتماعية الصحية ، والحفاظ على اللياقة البدنية والعقلية.
واحدة من الخطوات البسيطة ولكن الفعالة التي يوصي بها الخبراء هي المشي بانتظام ما لا يقل عن 7000 خطوة يوميا ، والتي ثبت أنها تحسن الصحة العقلية العامة.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)