جاكرتا - عاد المهاجم محمد صلاح أخيرًا إلى تشكيلة ليفربول في فوزهم 2-0 على برايتون وهوف ألبيون في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب أنفيلد يوم السبت 13 ديسمبر 2025 بتوقيت غرب إندونيسيا. وقد وافق المدرب آرني سلوت، مراعاةً لمصلحة النادي، على إشراك صلاح أساسيًا.
في البداية، لم يكن سلوت ينوي إشراك صلاح في مباراة برايتون، خاصةً بعد أن أثار صلاح ضجةً داخليةً أخرى عندما نشر صورةً له وهو يتدرب في ملعب تدريب النادي قبل مباراة ليفربول ضد إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.
أثار المنشور بعض الجدل ودفع بعض لاعبي الريدز السابقين للتعليق.
لحسن الحظ، تجاوز ليفربول الضغوط وفاز على إنتر 1-0 خارج أرضه. ومن المثير للاهتمام أن هدف ليفربول الوحيد جاء من ركلة جزاء نفذها دومينيك سوبوسلاي، علمًا بأن صلاح كان دائمًا ما يسدد ركلات الجزاء.
في غياب صلاح، أظهر ليفربول تحسنًا ملحوظًا. لن يُشرك سلوت قائد المنتخب المصري في مباراته على أرضه أمام برايتون في ليفربول.
كان اللاعبون على درايةٍ مسبقةٍ بهذا الأمر، إذ كانت استراتيجية سلوت، التي شملت صلاح، مشابهةً لتلك التي وضعها أمام سندرلاند ووست هام يونايتد وليدز يونايتد.
يبدو أن تلك الخطة لم تنجح. أشرك سلوت صلاح في النهاية، رغم أنه بدأ المباراة على مقاعد البدلاء. مع ذلك، كان الجناح البالغ من العمر 33 عامًا قد دخل بديلًا لجوي جوميز، الذي أُصيب واضطر للخروج في الدقيقة 26.
قدّم جوميز بنفسه تمريرة حاسمة لهوجو إكيتيكي بعد دقيقة واحدة فقط. ثم سجّل إكيتيكي هدفين، وهذه المرة قدّم صلاح تمريرة حاسمة، ليقود ليفربول إلى فوزٍ بنتيجة 2-0.
إذن، لماذا عاد صلاح إلى التشكيلة الأساسية بينما كان سلوت يخطط لاستبعاده؟ بعد مزيدٍ من التحقيق، تبيّن أن صلاح قد توصّل إلى "اتفاق صلح" مع إدارة النادي.
كان الاتفاق مُفيدًا للطرفين، حتى وإن كان مؤقتًا أو قصير الأجل.
نعم، أراد صلاح المشاركة في المباراة الأخيرة قبل مغادرته ليفربول للانضمام إلى منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية. من جهة أخرى، لم يرغب النادي في تكبّد خسائر فادحة في حال انخفضت قيمة صلاح بسبب استمرار الخلاف.
يعود ذلك إلى استعداد الأندية السعودية لتقديم عروض لضم صلاح. وهذه المرة، ليفربول مستعد للتخلي عنه مقابل مبلغ كبير.
كشف صحفي في سكاي سبورتس عن وجود اتفاق قصير الأجل بين ليفربول وصلاح.
قال الصحفي كافيه سولهيكول: "أعتقد أنه يبدو أن هناك اتفاق سلام. لكنني لا أعرف إلى متى سيستمر هذا الاتفاق. قد يكون قصير الأجل".
كما كشف أن سلوت وافق في النهاية لأنه وضع مصلحة الفريق والنادي فوق كل اعتبار. وكان سلوت قد صرّح سابقًا في ميلانو بعد مباراة إنتر: "من بدأ هذه الضجة؟".
سأل سلوت كلارنس سيدورف في مقابلة حصرية: "الجميع يخطئ. ماذا لو لم يشعر الشخص المعني بالذنب؟ من سيبدأ الحوار حينها، أنا أم هو؟"
خفّت حدة موقف سلوت المتشدد أخيرًا عند عودته إلى أنفيلد. وأضاف سولهيكول: "أتفهم أن آرني سلوت اتخذ قرارًا وضع مصلحة الفريق والنادي في المقام الأول".
وقال: "كان يعتقد أن صلاح يفكر في نفسه فقط. لم يرَ سلوت أن صلاح يستحق العودة إلى الفريق بعد ما فعله. لكن في النهاية، نظر سلوت إلى الأمور من منظور أوسع وفعل ما هو الأفضل للنادي".
أدى موقف سلوت المتعالي إلى عودة صلاح إلى الملاعب وتوديعه للجماهير قبل انضمامه إلى المنتخب المصري.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)