جاكرتا - أكد وزير العمل ياسيرلي على أهمية المهارات وفرص العمل والحماية المناسبة للعمال في ظل تطور الذكاء الاصطناعي في المؤتمر الدولي للعمل (ILC) الـ 114 في جنيف، سويسرا.
وقال وزير العمل في بيانه الذي تلقاه في جاكرتا يوم الثلاثاء إن التغييرات التكنولوجية يجب ألا تترك العمال وراءها.
لذلك ، وضعت إندونيسيا تعزيز المهارات وخلق فرص العمل وحماية العمال على رأس جدول الأعمال في مواجهة مستقبل العمل.
وقال ياسيرلي: "لا يجب أن تجعل التغيرات التكنولوجية العمال متخلفين. لذلك ، تستعد إندونيسيا للمهارات وتوسيع فرص العمل وتعزيز حماية العمال حتى يظل المجتمع لديه مستقبل عمل لائق".
ووفقا له، فإن القضية مهمة للجمهور لأن التغييرات في عالم العمل بدأت تؤثر على الطريقة التي يعمل بها الناس ، والبحث عن وظائف ، والنجاة في سوق العمل.
وقال إن الشباب يحتاجون إلى خبرة عمل، والخريجين يحتاجون إلى تدريب ذي صلة، بينما يحتاج العمال في القطاع الرقمي والقطاع المعرض للخطر إلى حماية أقوى.
وعلاوة على ذلك، وفي المنتدى، قال وزير العمل إن تعزيز مهارات القوى العاملة المستقبلية تحت قيادة الرئيس برابوو سوبياتو أصبح أولوية وطنية.
يتم تنفيذ واحد منها من خلال برنامج التدريب الوطني للخريجين من الجامعات للحصول على خبرة عمل لمدة ستة أشهر بدعم من منحة من الحكومة.
وقال إن برنامج التدريب الداخلي الوطني وصل إلى 100 ألف مشارك العام الماضي ويهدف إلى زيادة العدد إلى 150 ألف مشارك هذا العام.
بالإضافة إلى ذلك ، تنفذ الحكومة أيضا برنامج التدريب الوطني على المهارات للخريجين من المدارس الثانوية وما يعادلها مع هدف 300،000 مشارك.
وأضافت ياسيرلي: "تتيح هذه البرامج فرصا متساوية للنساء والأشخاص ذوي الإعاقة والمجتمعات من المناطق النائية والحدود".
وأضاف أن تعزيز المهارات يجب أن يتزامن مع خلق فرص العمل.
بالإضافة إلى المهارات وخلق الوظائف، وضعت إندونيسيا أيضا حماية العمال كجزء مهم من جدول أعمال العمل اللائق.
وأشار وزير العمل إلى أن صك التصديق على اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 188 بشأن العمل في صناعة صيد الأسماك هو التزام إندونيسيا بالعمل اللائق والصحة والسلامة المهنية، بما في ذلك طاقم الصيد البحري.
كما سجلت إندونيسيا تقدما في صياغة سياسات وطنية للعاملين في منصات رقمية. وأكد أن حماية ورفاهية العمال من منصات العمل جزء مهم من استجابة إندونيسيا للتطورات الاقتصادية الرقمية وتغير أنماط العمل.
وأعرب أيضا عن استعداد إندونيسيا للتعاون مع منظمة العمل الدولية والشركاء الدوليين، بما في ذلك في تطوير المناهج التدريبية المهنية، ومراكز التدريب للمعوقين، وتعزيز العمال المتضررين من إنهاء العلاقة المهنية والمجموعات المعرضة لخطر التخلف.
وفي سياق العمل اللائق والعدالة الاجتماعية العالمية، أكد مجددا تضامن إندونيسيا مع الشعب الفلسطيني.
تواصل إندونيسيا دعم برنامج الاستجابة الطارئة لمنظمة العمل الدولية لاستعادة فرص العمل وسبل العيش والمؤسسات العمالية في الأراضي العربية المحتلة.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)