جاكرتا - أجرت حكومة كوريا الشمالية تجارب على أحدث أنظمة الصواريخ الجوية والباليستية وعدد من الصواريخ المدفعية.
ووصف الاختبار الذي شاهدته مباشرة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون بأنه محاولة من بيونغيانغ لتحسين الأسلحة وتلبية أهدافها الدفاعية الخمسية.
أعلنت كوريا الشمالية يوم الثلاثاء (26/5) عن تجارب تشمل اختبار "نظام أسلحة الصواريخ التكتيكية" و "نظام إطلاق الصواريخ متعدد الأغراض الخفيف" بعد يوم واحد من إعلان الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت عددا من المقذوفات، بما في ذلك الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، من ساحلها الغربي.
ووفقا للجيش الكوري الجنوبي، تم إطلاق الصاروخ حوالي الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي وارتفع إلى ارتفاع 80 كيلومترا. وكانت هذه الاختبارات هي الأولى منذ 19 أبريل.
وقال وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن الاختبار شمل تحليلا وحسابات قوة "القنبلة الحربية الخاصة على الصاروخ التكتيكي" فضلا عن دقة هجوم "الصاروخ التكتيكي الجوي" المزود بتكنولوجيا التوجيه القائم على الذكاء الاصطناعي (AI).
وادعت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الصاروخ الاستراتيجي التكتيكي المزود بنظام الملاحة المستقل ذي الدقة العالية يمكنه الوصول إلى هدف يصل إلى 100 كيلومتر.
وأفادت تقارير بأن الصواريخ ستُنشر في لواء المدفعية البعيدة على طول الحدود الجنوبية مع كوريا الجنوبية.
وقال كيم جونغ أون إنه أعرب عن رضاه عن نتائج الاختبارات، التي اعتبرت أنها أظهرت "إشارات واضحة إلى زيادة قوة جيشنا".
وقال أيضا إن أنظمة التحكم في إطلاق النار والنظام الآلي لجميع مركبات الإطلاق قد تم تحديثها "لتكيف مع ظروف الحرب الحديثة من أجل تحسين القدرات في الحرب".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)