أنشرها:

جاكرتا - ستعيد إسبانيا فتح سفارتها في طهران لدعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سلمية بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مؤخرا بين الولايات المتحدة وإيران.

جاكرتا - قال وزير الخارجية خوسيه مانويل ألبارس يوم الخميس (9/4) إنه أصدر تعليمات إلى السفير الإسباني في إيران أنطونيو سانشيز - بينيديتو بالعودة إلى طهران ومواصلة الأنشطة الدبلوماسية بعد إغلاق السفارة مؤقتا في 7 مارس/آذار، وفقا لتقرير لصحيفة إل بايس.

وعندما وصل إلى المؤتمر الإسباني، قال ألباريس إن القرار يعكس "الوضع الجديد" الذي نشأ عن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.

وقال إنه تحدث إلى نظيره الإيراني عباس عرقجي يوم الأربعاء (8/4) لإبلاغه بالخطوة. كما قال ألباريس إن هذا يؤكد التزام مدريد بالإسهام في "جهود السلام".

كما عقد الوزير الإسباني محادثات مع عدد من الشركاء الإقليميين، بما في ذلك وزراء خارجية عمان وقطر والبحرين والكويت ولبنان.

وفي حديثه مع وزير الخارجية اللبناني يوسف رقي، أعرب عن دعم إسبانيا لمواجهة ما وصفه بالهجوم الإسرائيلي الوحشي والعشوائي على لبنان. ووصف الهجوم بأنه عار على ضمير البشرية جمعاء.

وعندما سُئل عن تقرير صحيفة وول ستريت جورنال، قال ألباريس إنه ربما يدرس إغلاق قواعد عسكرية في الدول التي لا تدعم إجراءاته، بما في ذلك إسبانيا وألمانيا، إنه ليس لديه معلومات بشأن هذا الأمر.

وأكد ألباريس، نقلا عن وكالة الأناضول، أن الاتصالات الثنائية مع واشنطن بشأن استخدام قواعد روتا وموروندي أندالوsia في جنوب إسبانيا لا تزال مستمرة وأن المرافق تعمل بشكل طبيعي بالكامل.

وأعلنت إيران والولايات المتحدة وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يوم الثلاثاء (7/4) ، بهدف فتح الطريق أمام اتفاق نهائي لإنهاء الحرب التي شنها واشنطن وإسرائيل على طهران منذ 28 فبراير ، والتي قتلت وأصابت الكثيرين.

تم الإعلان عن هذا الإعلان قبل أقل من ساعتين من انتهاء الموعد النهائي الذي مددته مرارا وتكرارا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكي تفتح إيران مضيق هرمز وتقبل الصفقة أو تواجه "تدمير الحضارة بأكملها".


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)