جاكرتا - أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء أن المملكة المتحدة ستستضيف اجتماعا لما يقرب من 35 دولة هذا الأسبوع لمناقشة كيفية إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي تعطلت بسبب الحرب في الشرق الأوسط، مع التأكيد على أن بلاده لن تقع في الصراع.
شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجومين على إيران في 28 فبراير/شباط، مما أسفر عن مصرع أكثر من 1340 شخصا، بما في ذلك الزعيم الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي، مما أثار التوترات في الشرق الأوسط.
وردا على ذلك، ردت دولة الملالي بضربات الطائرات بدون طيار والصواريخ التي تستهدف إسرائيل، إلى جانب الأردن والعراق ودول الخليج التي تستضيف أصولا عسكرية أمريكية، مما أدى إلى سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالبنية التحتية، فضلا عن تعطيل الأسواق العالمية والرحلات الجوية، بما في ذلك السيطرة الصارمة على مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره 20 في المائة من النفط الخام والغاز المسال في العالم. .
وقال ستارمر للصحفيين إن الاجتماع "سيقيم جميع الخطوات الدبلوماسية والسياسية الملائمة التي يمكننا اتخاذها لاستعادة حرية الملاحة وضمان سلامة السفن والبحارة المحاصرين ومواصلة حركة السلع الحيوية".
ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء ستارمر أن المملكة المتحدة لن تشارك في الصراع الجاري، قائلا: "هذه ليست حربنا. لن نشارك في هذا الصراع. إنها ليست مصلحتنا الوطنية".
وقال رئيس الوزراء ستارمر إن إعادة فتح مضيق هرمز، وهو خط رئيسي للطاقة العالمية، أمر حيوي لتخفيف الضغوط الاقتصادية في الداخل، وربط هذا الاضطراب بتكلفة المعيشة في المملكة المتحدة.
وأوضح أن "الطريقة الأكثر فعالية التي يمكننا بها دعم تكاليف المعيشة في المملكة المتحدة هي عن طريق تشجيع التخفيف من حدة التوتر في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز".
وأضاف رئيس الوزراء ستارمر أن نهج المملكة المتحدة سيركز على الجهود الدبلوماسية لتخفيف التوترات وتحقيق الاستقرار في الملاحة عبر الممرات المائية، والتي تعد حيوية لنقل النفط والغاز وغيرها من السلع الأساسية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)