أنشرها:

تل أبيب - قتلت إسرائيل مرة أخرى صحفيين. هذه المرة ، قُتل ثلاثة صحفيين عندما ضرب صاروخ إسرائيلي دقيق أثناء قيادتهم في سيارة واحدة في جنوب لبنان يوم السبت 28 مارس / آذار بالتوقيت المحلي.

توفي علي شويب، مراسل قناة تلفزيون المنار، في مدينة جيزين مع اثنين من الضحايا الآخرين من وسائل الإعلام الميدانية، هما المراسل فاطمة فتوني وشقيقه، المصور محمد فتوني.

ذكرت بي بي سي أن الصحفيين الثلاثة تعرضوا لهجوم بينما كانوا يقودون سيارة في جزين، وهي منطقة في جنوب لبنان بعيدة عن خطوط المواجهة.

وأظهر التلفزيون المحلي إطلاق ما لا يقل عن أربعة صواريخ إسرائيلية على السيارة.

وفي تسجيل الفيديو، كان هناك أيضا صاروخ أطلق بالقرب من سيارة الضحية عندما حاول الأشخاص المحيطين بالمنزل الاقتراب للمساعدة.

يرتدي الصحفيون خوذات وسترات مكتوب عليها "صحافة" أثناء تغطية مناطق النزاع. (Unsplash-Engin Akyurt)

بعد الحادث، أظهرت اللقطات أن سترات وخطافات الصحفيين كانت محترقة، بينما تم سحب المثبتات الرقمية والميكروفونات من السيارة.

معروف علي شويب، الذي يحمل الجنسية اللبنانية، بأنه لا يخجل من أداء أداء صحفي في خط المواجهة. لم يشارك في المواجهة إلا أنباء مباشرة أمام جيش الدفاع الإسرائيلي الذي كان يعمل على الحدود اللبنانية

بالإضافة إلى علي شويب، كان الصحفيان الآخران اللذان قتلا أيضا فاطمة فتوني ومحمد فتوني يتعرضان بانتظام لتهديدات بقتلهما من قبل إسرائيل.

في الوقت نفسه ، أكد جيش الدفاع الإسرائيلي أنه قتل الصحفيين الثلاثة. يعتقد جيش الدفاع الإسرائيلي أن ثلاثة من النخبة في حزب الله كانوا يرتدون ملابس صحفية.

ومع ذلك، مرة أخرى، لم تتمكن إسرائيل من الكشف عن الأسباب التي أدت إلى قتل المدنيين والصحفيين أو إثباتها.

ووصفت حزب الله الهجوم الإسرائيلي بأنه "استهداف جنائي متعمد للصحفيين. إن ادعاءات العدو الكاذبة ليست سوى تعبير عن ضعفها وهشاشتهما، ومحاولات يائسة لتجنب المسؤولية عن هذه الجريمة"، كما قالت حزب الله في بيان على التلغرام.

وصف الرئيس اللبناني جوزيف عون ذلك بأنه "جريمة فظة" انتهكت "أبسط القواعد" للقانون الدولي من خلال استهداف الصحفيين ، "الذين هم في النهاية مدنيون يؤدون واجباتهم المهنية".

وأدان رئيس الوزراء اللبناني نؤف سلام الهجوم في بيان على تويتر، واصفاه بأنه "انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي وانتهاك واضح للقواعد التي تضمن حماية الصحفيين في وقت الحرب".


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)