أنشرها:

جاكرتا - أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن الشعب الفلسطيني له الحق في العيش في سلام وخال من الحرب، مثل المجتمعات في مناطق أخرى في العالم.

جاكرتا - قال وانغ يي هذا البيان في معرض الرد على سؤال صحفي في مؤتمر صحفي بشأن السياسة الدبلوماسية والعلاقات الخارجية للصين في بكين يوم الأحد 8 مارس.

وقال وانغ يي، نقلا عن عنترة، "الاضطرابات والحروب ليست القدرة على الشعب الفلسطيني. مثل شعوب العالم في مناطق أخرى، فإن الفلسطينيين لديهم حق مشروع في أن يكونوا أحرارا من الحروب وأن يشعروا بالتنمية السلمية".

تتعافى فلسطين حاليا من الصراع الذي استمر لمدة عامين في قطاع غزة والذي أودى بحياة أكثر من 71,000 شخص، معظمهم من النساء والأطفال.

ومنذ أكتوبر 2023، تسبب النزاع أيضا في إصابة أكثر من 171,000 شخص.

وقال وانغ يي إن الصين كدولة كبيرة ستواصل دعم قضية الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه الوطنية المشروعة.

وقال: "كبلد كبير يتحمل مسؤولياته، ستدعم الصين دائما قضية فلسطين العادلة في الدفاع عن حقوقها الوطنية المشروعة وتشجيع المجتمع الدولي على إعادة العدالة إلى الشعب الفلسطيني".

ووفقا لما ذكره وانغ يي، فإن الوضع في غزة يتعلق بالحدود الأساسية للأخلاقيات الدولية، مما يتطلب اهتماما جادا من المجتمع العالمي.

وقال إن الجهود الدولية لتشجيع وقف إطلاق النار في غزة تستحق الثناء، ولكن لا يزال من الضروري اتخاذ خطوات إضافية لضمان السلام المستدام.

وقال وانغ يي: "إن الجهود الدولية للمجتمع الدولي لتشجيع وقف إطلاق النار في غزة تستحق الترحيب، ولكن لتوطيد وقف إطلاق النار، وتشجيع إعادة الإعمار، وتسوية قضية فلسطين بشكل شامل ومستدام، لا تزال هناك حاجة إلى جهود لا تكل".

وأكد أن حل الصراع الفلسطيني لا يمكن تحقيقه إلا من خلال النهج الذي اعترف به على نطاق واسع من قبل المجتمع الدولي، وهو حل الدولتين.

وقال وانغ يي: "الحل هو 'حل الدولتين'. يجب أن تشجع جميع الترتيبات الأخرى أو إنشاء آليات جديدة، وليس إلحاق الضرر بحل الدولتين".

كما اعتبر وانغ يي أن المجتمع الدولي لا يمكنه السماح بإبعاد قضية فلسطين مرة أخرى عن جدول الأعمال العالمي. وأضاف أن الأمم المتحدة لديها مسؤولية كبيرة للقيام بدور رئيسي في عملية تسوية النزاع.

وفي الوقت نفسه، تقع غزة حاليا تحت سلطة آلية تسمى مجلس السلام (BoP) التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ظهرت الآلية بعد أن منح قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 17 نوفمبر 2025 سلطة للأعضاء في الأمم المتحدة جنبا إلى جنب مع مجلس إدارة البنك الدولي لتشكيل قوة تحقيق الاستقرار الدولية (ISF).

من خلال هذه الآلية، تقع غزة تحت قيادة مشتركة مكلفة بالحفاظ على الاستقرار ودعم عملية التعافي.

وتعمل ISF تحت التوجيه الاستراتيجي ل BoP وتمول من خلال المساهمات الطوعية من الدول المانحة فضلا عن مصادر التمويل BoP والحكومية.

وتضم مجموعة الدول المشاركة في BoP الأرجنتين وأرمينيا وأذربيجان وألبانيا والبحرين وبيلاروس وبلغاريا وكمبوديا والسلفادور ومصر والمجر وإندونيسيا وإسرائيل والأردن وكازاخستان وكوسوفو والكويت ومنغوليا والمغرب وباكستان وباراغواي وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة وأوزباكستان وفيتنام.

يقود التحالف الولايات المتحدة، لكنه لا يضم فلسطين كعضو. ولا ترد بعض الدول الأوروبية الكبرى مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا في القائمة.

بالإضافة إلى ذلك، لم تنضم الدولتان الدائمتان في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وهما الصين وروسيا، إلى الآلية.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)