جاكرتا - حذرت الأمم المتحدة من أن أعمال إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة تهدف إلى فرض تغيير ديمغرافي.
"يبدو أن هدف إسرائيل هو تغيير التركيبة السكانية في غزة والضفة الغربية بشكل دائم، مما يثير مخاوف بشأن التطهير العرقي"، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في خطابه أمام الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، كما ذكرت وكالة أنباء أنيتارا عن سبوتنيك، الجمعة، 27 فبراير.
وأشار الترك إلى العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية الشمالية على مدار العام، وقال إن الإجراءات الصهيونية أجبرت 32 ألف فلسطيني على ترك منازلهم.
وقال: "تُظهر الأدلة التي جمعها مكتبنا أنماطا من انتهاكات حقوق الإنسان وإساءة استخدامها، وانتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي، وجرائم وحشية - لا تزال دون عقاب".
وفي الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، لاحظ تورك أن قوات الاحتلال "تواصلت شن هجمات جوية واستخدام القوة غير القانونية، مما أدى إلى مصرع مئات الفلسطينيين".
وفيما يتعلق بغزة، أشار تورك إلى أن المنطقة "تتمتع الآن بأعلى عدد من الأطفال المبتوريين للفرد في العالم".
وأكد أن "إسرائيل تواصل تدمير البنية التحتية المدنية وطرد الفلسطينيين بالقوة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة".
"لا تزال الحالة الإنسانية حرجة للغاية لأن إسرائيل لا تزال تحول دون قدرة المجتمع الإنساني على جلب الطعام والمأوى والوقود والمعدات الطبية وغيرها من السلع الأساسية".
وأبرز عدم المساءلة عن الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها إسرائيل، وقال تورك: "إن عدم وجود مساءلة عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها أمر مخجل".
وقال: "على العكس من ذلك، هناك محاولة لعرقلة المساءلة. العقوبات الأحادية الجانب التي فرضت على 11 قاضيا ومدعيا عاما في المحكمة الجنائية الدولية (ICC) غير مقبولة على الإطلاق. وكذلك العقوبات التي فرضت على المقرر الخاص لمنطقة فلسطين المحتلة، الذي عينته هذه اللجنة".
وحث إسرائيل على "وقف احتلالها غير القانوني، وفقا لاستنتاجات محكمة العدل الدولية" و "إلغاء القيود غير المبررة على تدفق المساعدات الإنسانية".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)