أنشرها:

جاكرتا - تقول الأمم المتحدة إن إنهاء الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، فلسطين، يتطلب فتح جميع المعابر دون قيود لإيصال المساعدات، محذرة من أن فتح معبر رفح للأفراد فقط، بدون مساعدات إنسانية، لا يغير الوضع المتدهور على الأرض.

وقال المتحدث باسم الأونروا جوناثان فاولر إن إمدادات المساعدات الإنسانية الموجهة إلى غزة لا تزال عالقة في مصر والأردن، مشيرا إلى أن إسرائيل حظرت دخول الإمدادات إلى المنطقة منذ مارس 2025.

وأكد فاولر أن السماح للأشخاص بالمرور فقط، مع منع إرسال المساعدات، لن يخفف من الظروف الإنسانية القاسية، مضيفا أن العقبات المستمرة أمام إمدادات المساعدات هي أحد الأسباب الرئيسية للمعاناة المستمرة في غزة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (6/2).

وأوضح أن الوضع الإنساني شهد زيادة محدودة للغاية هامشية خلال صيف 2025 مقارنة مع ذروة الأزمة، لكنه قال إن الزيادة الصغيرة في المساعدات والبضائع التجارية لا تكفي على الإطلاق لاستعادة الضرر الشديد الذي تسبب فيه ما وصفه بأنه كارثة إنسانية من صنع الإنسان.

وأضاف فاولر أن الأطفال لا يزالون يعانون من الجوع، ولا تزال الإمدادات الطبية غير كافية لتلبية الاحتياجات الهائلة، ولا تزال الأوبئة المستمرة في وسط انهيار أنظمة المياه والصرف الصحي ونقص حاد في المواد اللازمة للمنازل.

وأشار إلى أن 600 شاحنة مساعدات على الأقل في اليوم مطلوبة لدعم السكان، محذرا من أن الأرقام دون ذلك تعني فعليا استمرار الأزمة، خاصة بالنظر إلى القيود المفروضة على أنواع المساعدات المسموح بدخولها والعمل ساعات محدودة على الحدود.

وقال فاولر أيضا إن الحظر المستمر على عمل الأونروا بعد وقف إطلاق النار يعكس خيارا سياسيا يستهدف أكبر منظمة إنسانية تعمل في غزة، بغض النظر عن الاستعداد، والخبرة الطويلة، والقدرة التشغيلية الواسعة للوكالة.

وحذّر من أن القيود المفروضة على المنظمات المدنية يهدف إلى تقييد العمل الإنساني على الجهات الفاعلة المختارة التي لا ترغب في تجاهل الانتهاكات، مؤكدا أن الامتثال لمبادئ الإنسانية، ولا سيما احترام القانون الإنساني الدولي، يجب أن يظل غير قابل للتفاوض.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)