أنشرها:

جاكرتا - أكد وزير الخارجية سوجيونو أن توقيع معاهدة الأمن المشترك بين إندونيسيا وأستراليا هو استمرار مباشر لزيارة الرئيس برابوو سوبيانتو إلى سيدني في نوفمبر الماضي. هذه المعاهدة هي جوهر زيارة رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيس إلى جاكرتا.

"الهدف من الزيارة اليوم هو توقيع معاهدة تعاون أمني بين إندونيسيا وأستراليا"، قال سوجيونو بعد اجتماع ثنائي في قصر الدولة، الجمعة 6 فبراير.

وتناولت الاجتماعات القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية.

وأوضح سوجيوني أن هذا الاتفاق جاء من وثيقة وافق عليها وزير الخارجية الأسترالي بيني وونغ في نوفمبر.

وينظم الوثيقة آلية التشاور المنتظمة بين القادة أو المسؤولين المعينين لمناقشة القضايا التي تؤثر على أمن البلدين. وستعقد منتديات التشاور بانتظام، على أساس القانون الدولي واحترام السيادة والسلامة الإقليمية لكل منهما.

ووفقا لسوجيونو، فإن المعاهدة ليست جديدة من الناحية التاريخية. يشير النموذج إلى معاهدة لومبوك لعام 1995. وستناقش قضايا الأمن المشترك في المنتدى الاستشاري وفقا للاحتياجات والديناميات الإقليمية.

بالإضافة إلى المعاهدة الأمنية، وقع الطرفان أيضا مذكرة تفاهم للاستثمار بين حكومة أستراليا و Danantara لتشجيع الاستثمار الثنائي الاتجاه في إندونيسيا وأستراليا.

وشدد سوجيوني على عمق العلاقات بين إندونيسيا وأستراليا على أساس التاريخ والجغرافيا. وأضاف أن أستراليا لديها علاقة تاريخية وثيقة مع إندونيسيا منذ فترة الكفاح من أجل الاستقلال. "تحددنا المواقع الجغرافية أننا نعيش جنبا إلى جنب. هذه عوامل طبيعية ومنطقية لزيادة التعاون الأعمق".

وأضاف أن الاجتماع كان وديا ومفتوحا، مما يعكس قرب الشخصية بين الزعيمين. واتفق الاثنان على الحفاظ على استقرار المنطقة حتى تبقى هادئة وملائمة للرفاهية الشعبية لكل منهما.

ومن المقرر أن يعود ألبانيز إلى أستراليا صباح السبت.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)