جاكرتا - أكد وزير الأوقاف (Menag) نصر الدين عمر أن قضية البيئة لا يمكن فصلها عن المسؤولية الدينية.
وقال ذلك في مؤتمر فقه البيئة الدولية (الاقتصاديات) في مركز مؤتمرات جامعة الأزهر، بالقاهرة، مصر، مؤخرا.
"من وجهة نظر الإسلام، الأرض ليست ملكية بشرية مطلقة، بل هي وصية إلهية يجب الحفاظ على توازنها. لذلك، فإن أي نشاط يضر بالبيئة الأصلية هو في الواقع انحراف عن هدف العبادة وحقيقة بناء الحضارة" ، قال وزير الخارجية في بيانه يوم الأربعاء ، نقلا عن عنترة.
ووفقا لوزير الخارجية ، فإن مفهوم التنوع البيولوجي هو الأساس الهام في بناء الوعي الجماعي للأمة الإسلامية بشأن الوصاية على الحفاظ على الطبيعة. وتعلم التنوع البيولوجي أن العلاقات بين الإنسان والبيئة يجب أن تبنى على مبادئ الثقة والمسؤولية الأخلاقية والتوازن.
ووفقا له، يضع النهج الإيكولوجي الأخلاقي الضمير والأخلاقيات كعنصرين مهمين في إدارة التقدم والحفاظ على التوازن البيئي.
وقال إن "العالم اليوم لا يحتاج فقط إلى الذكاء، ولكن أيضا الضمير والأخلاق في إدارة التقدم".
وكان الندوة الدولية بعنوان "التحديات في التفاعل مع البيئة في التفسير والعرف" نتيجة للتعاون بين وزارة الشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا مع الأزهر الشريف، وسفارة جمهورية إندونيسيا بالقاهرة، واتحاد الطلاب والطلاب الإندونيسيين (PPMI) في مصر.
حضر هذا الحدث مئات المشاركين من العلماء وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب والمراقبين عن قضايا البيئة كمحاولة لتعزيز مساهمة الفكر الإسلامي في الإجابة على أزمة البيئة العالمية من خلال النهج اللاهوتي والقانوني والأخلاقي.
وفيما بين الأحداث، سلم وزير الشؤون الدينية أيضا بشكل رمزي نسخة من القرآن الكريم برايل التي نشرتها وزارة الشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا إلى رئيس جامعة الأزهر سلمى غوما داود.
أكد رئيس جامعة الأزهر سلمى غوما داود في كلمته أن الإسلام يهتم اهتماما كبيرا بجهود الحفاظ على البيئة.
وقال: "الحفاظ على البيئة ليس فقط مسؤولية المؤسسات، بل واجب كل فرد، لأن الآثار الضارة للبيئة ستشعر بها جميع البشرية".
جاكرتا - قال رئيس البعثة الدبلوماسية الإندونيسية في القاهرة زيم الخليص ناصوتيون إن عقد هذا الندوة يؤكد العلاقات التاريخية والفكرية القوية بين إندونيسيا ومصر والجامعة الأزهر.
وقال: "هذه الشراكة هي لحظة مهمة لتعزيز التعاون الفكري الإسلامي في مواجهة التحديات العالمية، وخاصة قضايا البيئة".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)