جاكرتا - حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من خطر تقييد إسرائيل تصاريح المنظمات الدولية التي تقوم بالعمل الإنساني في قطاع غزة.
وقال مدير الاتصالات في الأونروا جوناثان فاولر إن قطاع غزة يحتاج حاليا إلى المزيد من المساعدات الإنسانية، وليس القيود التي تعيق عمل المنظمات الإنسانية.
في ديسمبر 2025، قررت إسرائيل سحب تراخيص تشغيل عشرات المنظمات الدولية وفرض عليها وقف أنشطتها في غزة في موعد لا يتجاوز مارس المقبل.
وأكد فاولر، نقلا عن وكالة الأنباء الفلسطينية، أن الوضع في غزة لا يزال مثيرا للقلق للغاية على الرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار. ولا يزال السكان يقتلون، ولا يكفي المساعدات الإنسانية، وتزداد المعاناة سوءا.
وقال إن الأوضاع الإنسانية في المنطقة الفلسطينية المحاصرة تفاقمت بسبب العاصفة الشتوية وانتشار الأمراض التنفسية بسبب الطقس، وفقا لتقرير أذاعة أنادولو.
وأكد أن الأطفال هم الأكثر تأثرا في غزة. وتعد معدلات فقدان الأطراف بين الأطفال في المنطقة من بين أعلى المعدلات في العالم.
ووفقا لفاولر، فإن الأونروا تواصل تقديم خدمات التعليم والدعم النفسي الاجتماعي منذ أكتوبر 2023. ومع ذلك، لا تزال المساعدات غير كافية للتعامل مع الآثار الطويلة الأجل الناجمة.
وفيما يتعلق بالقيود المفروضة على التصاريح من قبل إسرائيل، قال فاولر إن السياسة تجعل من الصعب على العمليات الإنسانية في غزة. وأكد أن القانون الدولي يفرض على إسرائيل تسهيل هذه الأنشطة.
وأكد أيضا أن غزة ليست إقليما إسرائيليا، بل جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأختتم فاولر بيانه مؤكدا أن غزة في حاجة ماسة إلى زيادة المساعدات الإنسانية، كما هو متوقع مع بدء وقف إطلاق النار.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)