جاكرتا - أكد السفير الروسي في فنزويلا سيرغي ميليك - باداساروف أن اتفاقية الشراكة والتعاون الاستراتيجي بين روسيا وفنزويلا لا تزال المعيار الوحيد لتطوير العلاقات الثنائية الإضافية.
جاكرتا - قال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان غيل يوم الجمعة 10 يناير إنه التقى سيرغي ميليك - باداساروف وتلقى ضمانات الدعم والتضامن من موسكو بعد الهجوم الأمريكي على فنزويلا.
وقال السفير الروسي لروسي إن "الاتفاق الحكومي المشترك بشأن الشراكة والتعاون الاستراتيجي، الذي بدأ نفاذه، هو المبدأ التوجيهي الوحيد لتعزيز علاقاتنا بشكل شامل أكثر".
وأضاف أن "تنفيذ المهام المحددة خلال الاتصالات الثنائية على أعلى المستويات وعلى نطاق واسع، بما في ذلك متابعة نتائج الاجتماع ال19 للجنة الروسية - الفنزويلية العليا المشتركة بين الحكومتين التي عقدت مؤخرا، سيستمر بالتأكيد".
في وقت سابق من هذا الشهر، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التزام روسيا بتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع فنزويلا خلال محادثة هاتفية مع ديلسي رودريغيز، في أعقاب الهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قانونا يصادق على اتفاقية الشراكة والتعاون الاستراتيجي مع فنزويلا في أواخر أكتوبر.
وفي 7 مايو 2025، عقد بوتين ومادورو محادثات في موسكو ووقعا اتفاقية شراكة وتعاون استراتيجي، مما عزز تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والطاقة والتعدين وغيرها من القطاعات الاستراتيجية.
وتنص الاتفاقية على أن الطرفين يعارضان بشدة الإجراءات القسرية والقيود الأحادية الجانب، بما في ذلك تلك ذات الطابع الخارجي، التي تشكل انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة وغيرها من قواعد ومبادئ القانون الدولي المعترف بها عالميا.
كما اتفق الجانبان على المساهمة في إنشاء بنية تحتية مالية روسية - فنزويلية مستقلة.
ووفقا للاتفاق، سيعمل الطرفان معا بشأن قضايا مراقبة الأسلحة ونزع السلاح وعدم الانتشار، والتي من المتوقع أن تضمن الاستقرار الدولي والأمن المتساوي وغير المقسم لجميع الدول دون استثناء.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)