أنشرها:

أكارتا - أفادت تقارير بأن ما يصل إلى 16 ناقلة نفط مدرجة في قائمة العقوبات الأمريكية قد غادرت موانئ فنزويلا في الأيام الأخيرة.

وذكرت أندولو أنباء صحيفة نيويورك تايمز، قائلًا إن الخطوة كانت بمثابة محاولة لتجنب الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على صادرات النفط الفنزويلي.

استنادا إلى صور الأقمار الصناعية، وبيانات الرحلات، ومعلومات من مصادر الصناعة، تم تتبع أربع سفن تبحر إلى الشرق من شاطئ فنزويلا مع إخفاء الهوية أو تزوير مواقعها. هذه التكتيكات تعرف باسم التزوير.

بالإضافة إلى ذلك، أفادت تقارير بأن 12 ناقلة أخرى توقفت عن بث إشارات التتبع على الإطلاق ولم تعد قابلة للكشف في الصور الساتلية اللاحقة.

وأشار التقرير، الذي نشرته وكالة الأنباء الأرجنتينية، يوم الثلاثاء 6 يناير/كانون الثاني، إلى أن 15 سفينة من أصل 16 سفينة كانت تتحرك يوم السبت الماضي (3/1) قد فرض عليها عقوبات أمريكية لأنها كانت تنقل النفط من إيران وروسيا.

وأفاد مصدر صناعي بأن السفن الأربع التي تم تتبعها غادرت دون إذن من السلطات الفنزويلية المؤقتة التي تشرف على قطاع النفط.

وقد أقامت جميع السفن في محطات التصدير لعدة أسابيع قبل مغادرة الميناء في عطلة نهاية الأسبوع.

فرضت الولايات المتحدة حصارا كاملا على ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات في 16 ديسمبر، بهدف قطع تدفق إيرادات الدولة.

وقال مسؤولون أمريكيون إن إنفاذ القواعد يركز على سفن أسطول الظل التي تتعرض للعقوبات، في حين أن الصادرات التي تفرضها الشركات الأمريكية لا تزال مسموح بها.

منذ فرض الحصار، احتجزت القوات الأمريكية أو اعتقلت العديد من ناقلات النفط التي حاولت نقل النفط الخام الفنزويلي.

وتتعرض فنزويلا لضغوط لتصدير نفطها بسرعة لأن مرافق التخزين تقترب من طاقتها القصوى منذ بدء الحصار. وفي الوقت نفسه، فإن وقف الإنتاج يهدد بتدمير تخزين البنية التحتية النفطية للبلاد.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)