جاكرتا - أعربت وزارة الخارجية الإندونيسية، إلى جانب عدد من الدول العربية والإسلامية، عن قلقها إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، فلسطين.
وفي بيان مشترك مع وزراء خارجية إندونيسيا، المملكة الأردنية الهاشمية، الإمارات العربية المتحدة، جمهورية باكستان الإسلامية، الجمهورية التركية، المملكة العربية السعودية، قطر، جمهورية مصر العربية، أعربوا عن قلقهم العميق إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة.
وقد تفاقمت هذه الحالة بسبب الطقس السيء وغير المستقر ، بما في ذلك الأمطار الغزيرة والعواصف ، وتفاقمت بسبب نقص في الوصول الإنساني الكافي ، ونقص حاد في إمدادات الضروريات المنقذة للحياة ، وتأخر وصول المواد الأساسية اللازمة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية وبناء المآوي المؤقتة.
جاكرتا - كشفت الأحوال الجوية القاسية عن هشاشة الظروف الإنسانية القائمة، ولا سيما بالنسبة لما يقرب من 1.9 مليون لاجئ وأسر لاجئين يعيشون في ملاجئ غير كافية، قال وزراء الخارجية في بيان مشترك، نقلا عن تغريدة وزارة الخارجية الإندونيسية على X ، الجمعة (2/1).
وأضاف البيان أن المخيمات التي غمرتها الفيضانات، والمخيمات التي لحقت بها أضرار، وانهيار المباني المتضررة، والتعرض لدرجات الحرارة الباردة بالإضافة إلى نقص التغذية، قد زاد بشكل كبير من مخاطر حياة المدنيين، بما في ذلك بسبب تفشي الأمراض، وخاصة بين الأطفال والنساء والمسنين والأفراد ذوي الضعف الطبي.
وأشاد وزراء الخارجية أيضا بالجهود الدؤوبة التي تبذلها جميع منظمات الأمم المتحدة وهيئاتها، ولا سيما الأونروا، والمنظمات الإنسانية الدولية، في مواصلة مساعدة المدنيين الفلسطينيين وتقديم المساعدات الإنسانية في ظروف صعبة ومعقدة للغاية.
وفي البيان المشترك، طالب الدبلوماسيون الرئيسيون بأن تضمن إسرائيل أن الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية يمكنها العمل في غزة والضفة الغربية بشكل مستدام ويمكن التنبؤ به ودون قيود، نظرا لدورها الأساسي في الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة. أي محاولة لعرقلة قدرتها على العمل غير مقبولة، جاء في البيان.
وأكد البيان المشترك أيضا مجددا دعمه الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 وخطة الرئيس ترامب الشاملة ونواياهما للمساهمة في نجاح تنفيذها، بهدف ضمان استمرار وقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب في غزة، وضمان حياة كريمة للشعب الفلسطيني الذي عانى من معاناة إنسانية طويلة الأمد، والقيام مسار ذي مصداقية نحو تقرير المصير والحرية الفلسطينية.
وفي هذا السياق، أكد وزراء الخارجية على الحاجة إلى البدء فورا في جهود الإنعاش المبكرة وتعزيزها، بما في ذلك توفير المآوي الدائمة والملائمة لحماية السكان من الظروف الشتوية القاسية.
بالإضافة إلى ذلك، ناشد وزراء الخارجية المجتمع الدولي أيضا أن يفرض مسؤولياته القانونية والأخلاقية وأن يضغط على إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، لرفع القيود على الدخول وتوزيع الإمدادات الأساسية بما في ذلك الخيام والمواد السكنية والمساعدات الطبية والمياه النظيفة والوقود والدعم الصحي على الفور.
كما طالبوا بتقديم مساعدات إنسانية فورية وكاملة ودون عوائق إلى قطاع غزة دون تدخل من أي طرف، من خلال الأمم المتحدة وهيئاتها، وإعادة تأهيل البنية التحتية والمستشفيات، وفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين على النحو المنصوص عليه في خطة الرئيس ترامب الشاملة.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)