الرباط - كشف معهد حقوق الإنسان في المغرب عن اكتشاف تسع جثث للمهاجرين الأفارقة بالقرب من الحدود المغربية الجزائرية.
تم العثور على جثث الرجال السبعة والنساء الستة في رأس عصفور، وهي منطقة جبلية منعزلة في المغرب معروفة بدرجات الحرارة الباردة القصوى، خاصة في هذا الشتاء.
"لقد ماتوا بسبب البرودة الشديدة، والتي لم تستطع أجسادهم المتعبة تحملها"، كما قال بيان رابطة حقوق الإنسان يوم الاثنين 15 ديسمبر/كانون الأول، نقلا عن AP.
ووضح الاتحاد الحقوقي أن أحد المهاجرين كان من غينيا. أما الباقون فقد جاءوا من دول مختلفة في جميع أنحاء أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
ولم ترد وزارة الداخلية المغربية على نتائج اكتشاف جثث المهاجرين.
كل عام، يحاول الآلاف من المهاجرين الذين يسعون إلى حياة أفضل عبور الحدود بشكل غير قانوني من شمال أفريقيا إلى أوروبا، بما في ذلك من المغرب إلى إسبانيا.
ويهدف بعض المهاجرين إلى سيتوا وميلليا - وهما منطقة صغيرة في شمال أفريقيا تابعة لإسبانيا - عن طريق تسلق السياج الحدودي أو السباحة.
ووفقا لبيان رابطة حقوق الإنسان، تم دفن ست جثث مهاجرين الأسبوع الماضي، وتم تخزين اثنين آخرين بناء على طلب عائلاتهم. وتشجع رابطة حقوق الإنسان الحكومة المغربية على التحقيق بشكل كامل حتى لا يتكرر هذا الحادث.
وقال: "سنضمن متابعة القضية".
دعت منظمة حقوق الإنسان المغربية - وهي جمعية مختلفة - في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى إضفاء الطابع الإنساني على الحدود، وإلغاء تجريم الهجرة والإقامة غير الشرعية، وإنشاء آلية لتتبع المهاجرين المفقودين لمنع تكرار الحوادث في رأس الأسفور.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)