جاكرتا (رويترز) - أسفرت قنبلة على جانب الطريق حاملة قوة حربية عالية استهدفت مركبة تابعة للشرطة عن مقتل ثلاثة ضباط في باكستان يوم الأربعاء. وأصبح هذا الحدث ثالث هجوم في غضون أيام.
وذكرت شبكة "إيه بي سي نيوز" أن الانفجار وقع في ديرا إسماعيل خان، وهي منطقة في محافظة الخيبر باختونخوا بالقرب من الحدود الأفغانية، حسبما قال مسؤول الشرطة ساجد خان. ولم يقدم مزيدا من التفاصيل، مكتفيا بالقول إن التحقيق جار.
ولم تعلن أي جماعة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم. وفي الوقت نفسه، ألقى وزير الداخلية محمد بن لقفي في بيانه باللوم على طالبان الباكستانية في الهجوم.
وتنتمي طالبان الباكستانية، المعروفة باسم طالبان الباكستانية في طهران وتاليبان، لكنها متحالفة مع حكومة طالبان الأفغانية. وكثفت المجموعة عملياتها ضد قوات الأمن في السنوات الأخيرة.
وشهدت باكستان زيادة في العنف المستمر ضد المتشددين، مما عميق التوترات مع أفغانستان. واتهم إسلام أباد حركة المرور باستخدام الأراضي الأفغانية كملاجئ آمنة منذ الاستيلاء على طالبان في عام 2021، وهي مزاعم نفها كابول.
وقعت القصف يوم الأربعاء 3 ديسمبر/كانون الأول، بعد يوم من قيام متشددين بتجريد سيارة تقل مسؤولا حكوميا في مدينة بانو شمال غرب البلاد، مما أسفر عن مقتله وحارسه الشخصيين ومشاة.
وتوترت العلاقات بين باكستان وجارتها أفغانستان في أكتوبر تشرين الأول بعد أن اتهمت الحكومة التي تقودها طالبان إسلام أباد بتنفيذ هجوم بطائرات بدون طيار/طائرات بدون طيار في 9 أكتوبر تشرين الأول في كابول.
وأسفرت الاشتباكات المقبلة عبر الحدود عن مقتل عشرات الجنود والمدنيين والمسلحين قبل أن تتوسط قطر في وقف إطلاق النار في 19 أكتوبر/تشرين الأول.
ولا يزال ردا على الأسلحة ساري المفعول، على الرغم من أن المفاوضات الأخيرة بين الجانبين في اسطنبول انتهت دون تقدم.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)