أنشرها:

جاكرتا - اتهمت حكومة طالبان الأفغانية يوم الثلاثاء 25 نوفمبر باكستان بشن ضربة جوية استهدفت ثلاث مقاطعات في شرق البلاد بين عشية وضحاها.

ونقلا عن وكالة فرانس برس، أن الهجوم أسفر عن مقتل 10 مدنيين، بينهم تسعة أطفال. اللحظة التي أصبحت علامة على تدهور العلاقات بين البلدين المجاورين.

وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، زبي الله مجاهد، في حسابه العاشر إن باكستان "قامت بقصف" منزل مدني في إقليم خوست، مما أسفر عن مقتل تسعة أطفال وامرأة.

وقال إن هجمات إضافية نفذت في مقاطعتي كونار وباكتيكا وأصابت أربعة آخرين.

ولم يعلق الجيش الباكستاني والحكومة الباكستانية على مزاعم حكومة طالبان الأفغانية.

وفي اليوم السابق صباح الاثنين 24 نوفمبر/تشرين الثاني، وقع هجوم مميت في مدينة بيشاور بشمال غرب باكستان، حيث انتحر اثنان من منفذي التفجيرات وداهم مسلح مقر الشرطة الاتحادية.

وفي تلك الحادثة، قتل ما يصل إلى ثلاثة ضباط، وأصيب 11 آخرون.

ولم تدعي أي جماعة أنها مسؤولة عن هجوم الشيشان، لكن الشكوك سرعان ما أصبحت موجهة إلى طالبان الباكستانية، أو طهران الباكستانية.

طهران - طالبان هي جماعة منفصلة، لكنها حليف وثيق مع طالبان الأفغانية، ويختبئ العديد من قادتها في أفغانستان.

واندلعت اشتباكات بين القوات الأفغانية والباكستانية في المنطقة الحدودية بين البلدين منذ شهر مضى. واندلعت الاشتباكات بعد أن زعمت الحكومة الأفغانية أن هجوما بطائرات بدون طيار أو طائرات باكستانية بدون طيار أصاب كابول.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)