جاكرتا - اجتمع أكثر من 60 مندوبا في بروكسل يوم الخميس لمناقشة إعادة الإعمار والحوكمة والأمن في قطاع غزة الذي مزقته الحرب وإصلاح السلطة الفلسطينية.
ترأست فرنسا والمملكة العربية السعودية اجتماعا لمجموعة المتبرعين الفلسطينيين، يركز على إصلاح السلطة الفلسطينية من خلال خطة السلام الأمريكية التي وافق عليها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وي تدير السلطات الفلسطينية حاليا مناطق شبه مستقلة في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، وتعمل بجد لتصبح جزءا من غزة بعد الحرب.
ويأمل الاتحاد الأوروبي، أكبر دعم مالي للسلطة الفلسطينية، في أن يحكم غزة بفعالية بعد الإصلاحات المتعمقة. لكن الولايات المتحدة تطالب بإصلاح السلطة الفلسطينية أولا، وترفض إسرائيل رفضا قاطعا أي دور لسلطة السلطة الفلسطينية في غزة.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس، الخميس 20 نوفمبر/تشرين الثاني، أن الاجتماع لن يسعى للحصول على وعد بتمويل لإعادة بناء غزة. ويخطط حدث قادم في مصر لجمع الأموال.
وعلى الرغم من أنه لم يكن حتى الآن لاعبا رئيسيا في المفاوضات بشأن مستقبل المنطقة، إلا أن الاتحاد الأوروبي يتصدر صوتا متزايدا في محاولة لتأمين دوره في تشكيل غزة بعد الحرب.
ويخطط الاتحاد الأوروبي لتدريب 3000 شرطي فلسطيني على تأمين قطاع غزة. ووعد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل باروت ب 100 ضابط شرطة فرنسي بالبعثة.
وتدعو الخطة الأمريكية الجيش الإسرائيلي إلى تسليم الأراضي في غزة ببطء إلى هذا المزيج من الشرطة وقوات الاستقرار الدولية التي تواصل المضي قدما.
ولدى الاتحاد الأوروبي عدد صغير من الدبلوماسيين والضباط العسكريين في مراكز القيادة المدنية العسكرية التي تديرها الولايات المتحدة في جنوب إسرائيل التي تشرف على خطة السلام.
يسعى الاتحاد الأوروبي إلى العضوية في مجلس السلام غير المشكل، الذي من خلال خطة تدعمها الأمم المتحدة يوفر أعلى سلطة في غزة، في حين ستقوم "اللجان التكنوقراطية وغير السياسية المؤلفة من الفلسطينيين المختصين" بتنفيذ الخدمات المدنية اليومية في منطقة الجيب الساحلي.
ويضغط الاتحاد الأوروبي من أجل أخذ اللجنة إلى حد كبير من إدارة السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
في سن ال 90، كان عباس لا يزال يتمتع بالسلطة الاستبدادية في المناطق الصغيرة في الضفة الغربية، لكنه كان مهينا وأضعفه بشكل متزايد من قبل إسرائيل، ولم يحظ بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين، وكافح للحصول على أصوات في قطاع غزة بعد الحرب.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)