جاكرتا - ترفض فصائل المقاومة الفلسطينية مشروع قرار أمريكي يقترح نشر القوات الدولية في غزة، واصفا إياه بأنه محاولة لفرض الرقابة الأجنبية والقضاء على فلسطين في عملية صنع القرار.
وفي بيان مشترك، ذكروا أن التفويض سيمهد الطريق للهيمنة الخارجية على القرار الوطني الفلسطيني ونقل إدارة غزة وإعادة إعمارها إلى أطراف أجنبية، وبالتالي الحد من حق الشعب الفلسطيني في تنظيم شؤونه الخاصة.
وذكرت عنترة من الأناضول، الاثنين 17 تشرين الثاني/نوفمبر، أن الجماعات أكدت ضرورة إدارة المساعدات الإنسانية من خلال المؤسسات الفلسطينية الخاضعة لإشراف الأمم المتحدة، وحذرت من أن الآليات الأجنبية ستجعل المساعدات بمثابة أداة ضغط وتضعف دور اليوناروا - هيئة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين.
كما رفضوا أي بند لوقف إطلاق النار وذكروا أن قضية الأسلحة يجب أن تظل مسألة وطنية تتعلق بالعملية السياسية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وانتقدوا خطة تشكيل قوات متعددة الجنسيات تعتبر "خدمة الاحتلال الإسرائيلي"، ورفضوا أي شكل من أشكال وجود الجيش الأجنبي أو السلطة في غزة.
وأكد البيان الحاجة إلى آلية دولية لمحاسبة إسرائيل على الجرائم والأزمات الإنسانية المتعلقة بسيطرتها على عبور غزة. وهم يعتبرون الإطار العربي الإسلامي أكثر النماذج الإدارية قبولا.
وجاء البيان قبل تصويت مجلس الأمن الدولي على المرحلة الثانية من خطة غزة التي بدأها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك نشر القوات الدولية والخطوات نحو إقامة دولة فلسطينية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)