أنشرها:

إندرامايو - أنشأت حكومة مقاطعة إندرامايو، جاوة الغربية، 59 قريةً مقاومةً للكوارث الطبيعية في ظلّ الظروف الجوية القاسية. ويُعدّ هذا الإجراء بمثابة إجراءٍ للتخفيف من آثار الظواهر الجوية المائية خلال موسم الأمطار.

وأكد حاكم مقاطعة إندرامايو، لاكي حكيم، في بيانه الذي ألقاه في إندرامايو يوم الأحد، أن إنشاء قرى مقاومة للكوارث الطبيعية يُعدّ خطوةً أساسيةً لتدريب المجتمع على الحدّ من الآثار المحتملة للظواهر الجوية المائية.

وقال، نقلاً عن وكالة أنباء أنتارا في 16 نوفمبر/تشرين الثاني: "إنّ الظروف الجغرافية لإندرامايو، الممتدة من الساحل إلى المناطق الزراعية، تجعل هذه المنطقة عُرضةً لكوارث مُختلفة".

وأشار إلى أن المناطق الساحلية مثل باسيكان، وكانتيجي، ولوسارانغ، وكاندانغور تُعرّض نفسها بشكل متكرر للفيضانات وأمواج المد، بينما تُعاني المناطق الوسطى والجنوبية من الزوابع.

في ظل هذه الظروف، قال إن تنفيذ برنامج القرى القادرة على مواجهة الكوارث ضروري لتعزيز التأهب في جميع أنحاء المجتمع.

بالإضافة إلى ذلك، يقدم مكتبه بانتظام تدريبًا على التواصل والمعلومات والتوعية في حالات الكوارث (KIE) لـ 69 قرية في منطقة إندرامايو.

وأضاف لاكي أن هذه الجهود تُعزز أيضًا من خلال برنامج وحدة التثقيف الآمن من الكوارث (SPAB) وتدريب الإسعافات الأولية الطارئة (PPGD) على مستوى المدارس.

وقال: "نريد غرس ثقافة الوعي بالكوارث لدى الجيل الأصغر سنًا منذ الصغر".

وأكد أيضًا على ضرورة استعداد جميع عناصر المنطقة للتحرك بسرعة ودقة وبطريقة منسقة للتعامل مع الكوارث المحتملة خلال موسم الأمطار.

وعقد مكتبه جلسات إحاطة حول التأهب، بما في ذلك عمليات محاكاة لإدارة الكوارث، بما في ذلك سيناريوهات إخلاء من الفيضانات تتضمن عناصر مختلفة.

وأكد أن هذه المحاكاة تُعدّ وسيلة لاختبار أنظمة الاتصالات، وتدفق الأوامر، وفعالية الاستجابة للطوارئ عند وقوع كارثة.

وقال "عندما تقع الكارثة، يجب على كل عنصر أن يعرف دوره ويتصرف بسرعة وبشكل منسق".


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)