أنشرها:

جاكرتا - ذكر وزير الثقافة فضلي زون بأن الثقافة الإندونيسية تخضع لضغوط عالمية ويجب أن يكون جيل الشباب القلادة الأمامية للحفاظ على الهوية الوطنية. وقد نقل هذا التحذير عندما قدم إحاطة حول حفل تخرج الجامعة الوطنية للعام الدراسي 2024/2025 للفترة الثانية في مركز جاكرتا الدولي للمؤتمرات، السبت (15/11).

في عرضه التقديمي بعنوان الثقافة المتقدمة، الأمة الكريمة، وصف فضلي الخريجين بأنهم زخم مهم للخريجين لتأكيد دورهم نحو إندونيسيا الذهبية 2045. وشرح سلسلة من التحديات العالمية مثل الصراعات الجيوسياسية والمعلومات المضللة والاضطرابات التكنولوجية وتجانس الثقافات التي تفسد هوية الأمة.

وقال أمام الآلاف من الخريجين: "القيم الثقافية مثل المداولات والتسامح والتعاون المتبادل والفضول هي عروض استقطاب عالمية".

وأكد فضلي كذلك أن إندونيسيا لديها عاصمة كبيرة في شكل 1340 مجموعة عرقية و718 لغة وآلاف التراث الثقافي التكبندي. كما وصف إندونيسيا بأنها واحدة من أقدم الحضارات ، حيث تم العثور على 60 في المائة من الحفريات الإثنوطية المنشأة في العالم في الأرخبيل ، بما في ذلك Pithecanthropus erectus في Bengawan Solo.

وأوضح جهود الحكومة لإعادة الأشياء الثقافية المخزنة في الخارج، بما في ذلك 28 ألف حفرية من البشر القدامى. ويشار إلى إعادة التأهيل على أنه خطوة مهمة لاستعادة السيادة الثقافية.

كما سلط فضلي الضوء على الإمكانات الكبيرة لإندونيسيا في الصناعة الحديثة القائمة على الملكية الفكرية. وقال: "بوروبودور وبرامبانان والتعبير الثقافي من آتشيه إلى بابوا هما قوة الملكية الفكرية لدينا".

وذكر الخريجين بأن الهوية الثقافية هي المحور الرئيسي في خضم تطوير العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتكنولوجيا الحديثة. وقال: "التكنولوجيا هي مجرد أداة، وليست سببا للابتعاد عن الجذور الثقافية".

واختتم فضلي الإحاطة بدعوة لرعاية بهينيكا تونغال إيكا كقوة موحدة، فضلا عن رأس مال لبناء إندونيسيا متقدمة وكريمة.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)