جاكرتا (رويترز) - قالت المنظمة الدولية للهجرة يوم الأربعاء إن عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم عبور وسط البحر الأبيض المتوسط هذا العام تجاوز 1000 مهاجر حذرت عدد القتلى من استمرار الزيادة مع تكرار الحوادث.
وفي الآونة الأخيرة، يخشى أن يقتل أكثر من 40 شخصا بعد انقلاب قارب مطاطي قبالة ساحل ليبيا في 8 نوفمبر/تشرين الثاني. وبدأت السلطات الليبية عملية بحث وإنقاذ قرب حقل البوري النفطي بعد انقلاب القارب، الذي غادر زوارا في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، في أعالي البحار، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الليبية في 13 تشرين الثاني/نوفمبر.
ووفقا للناجين، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن السفينة كانت تقل 49 مهاجرا واجهازا، 47 رجلا وامرأتين، عندما تسببت الأمواج العالية في نفاد المحرك بعد حوالي ست ساعات من المغادرة.
ولم ينجح سوى سبعة رجال بعد أن أمطروا في البحر لمدة ستة أيام، وهم أربعة سودان، واثنان من نيجيريا، وواحد من الكاميرون.
ولا يزال ما مجموعه 42 شخصا آخرين مفقودين ويزعم أنهم قتلوا، بينهم 29 سودانيا وثمانية صوماليين وثلاثة كاميرونيين واثنين من النيجيريين.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن فريقها يقدم الرعاية الطارئة الطبية والغذاء والمياه للناجين عند وصولهم إلى هناك.
وقالت الوكالة في بيان إن "هذا الحادث المأساوي، الذي وقع بعد أسابيع فقط من الحوادث المميتة الأخرى قبالة ساحل سورمان ولامبيدوسا، يؤكد على المخاطر التي لا يزال المهاجرون واللاجئين يواجهونها على طول طريق وسط البحر الأبيض المتوسط".
ودعت المنظمة مرة أخرى إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتوسيع طرق الهجرة الآمنة والقانونية، فضلا عن بذل جهود بحث وإنقاذ أكثر فعالية لمنع وقوع المزيد من الإصابات.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)