أنشرها:

جاكرتا - أعرب الرئيس الإيطالي محمود عباس عن تقديره للدعم الإنساني الإيطالي لفلسطين عندما التقى الرئيس سيرجيو ماتاريلا في روما يوم الجمعة.

وخلال الاجتماع، ناقش الرئيس عباس العلاقات الثنائية مع الرئيس ماتاريلا وأهمية الحفاظ عليه وتعزيزه.

وأعرب عن تقديره للدعم الإنساني الإيطالي للشعب الفلسطيني، بما في ذلك قبول الأطفال المصابين للعلاج، وتدريب قوات الشرطة الفلسطينية، والمشاركة في بعثات المراقبة الأوروبية عند معبر رفاه، والتعاون الأمني بين البلدين، وإطلاق WAFA في 7 نوفمبر.

وبهذه المناسبة، شرح الرئيس عباس أيضا الوضع الحالي في فلسطين، بما في ذلك الجهود المبذولة لتأمين وقف إطلاق النار الدائم، وضمان دخول المعونة الإنسانية إلى قطاع غزة، وتأمين الإفراج عن السجناء والرهائن، والإشراف على الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من غزة، والسماح للدولة الفلسطينية بتحمل المسؤولية الكاملة هناك.

كما ناقش التصعيد الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، والتوسع المستمر للمستوطنات، والعنف المستمر ضد المدنيين الفلسطينيين، ومحاولات الاستيلاء على الأراضي، والهجمات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.

وعلاوة على ذلك، أكد الرئيس عباس مجددا التزام فلسطين بجميع الإصلاحات التي تم الوعد بها من قبل - والتي تهدف إلى تعزيز دولة فلسطينية ديمقراطية وخالية من الأسلحة - بما في ذلك إجراء انتخابات في غضون عام واحد من نهاية الحرب، وإصدار دستور مؤقت، وفرض قوانين تحكم الأحزاب السياسية والانتخابات.

وشدد على مبدأ سلطة دولة واحدة وسيادة قانون واحدة وسلاح قانوني واحد، مشيرا إلى أن جميع الفصائل المسلحة - بما في ذلك حماس - ستسلم الأسلحة للدولة الفلسطينية، ولن تلعب حماس دورا في إدارة غزة.

وصل الرئيس عباس إلى روما يوم الأربعاء في زيارة رسمية استغرقت ثلاثة أيام، حيث التقى البابا ليو الرابع عشر وقام برحلة حج إلى قبر البابا فرنسيس. ومن المقرر أيضا أن يلتقي برئيس الوزراء الإيطالي جورجيا ميلوني.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)