أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - حثت القوات المؤقتة التابعة للأمم المتحدة في لبنان يوم الخميس إسرائيل على إنهاء سلسلة من ضرباتها الجوية الأخيرة في جنوب لبنان.

وقالت المهمة في بيان أوردته الأناضول في 7 نوفمبر/تشرين الثاني "اليوم، لاحظت قوات حرس السلام التابعة للجنة اليونيفيل العديد من الضربات الجوية الإسرائيلية في تير ديببا وتايبي وعطا الجبل، في منطقة عملياتنا في جنوب لبنان".

وعلاوة على ذلك، شددت اليونيفيل على أن "الهجوم الجوي يشكل انتهاكا حقيقيا لقرار مجلس الأمن 1701".

وأشارت اليونيفيل إلى أن الهجوم "وقع بينما كانت القوات المسلحة اللبنانية تنفذ عمليات للسيطرة على الأسلحة غير القانونية والبنية التحتية في منطقة ليتاني الجنوبية".

وقالت اليونيفيل إن الهجمات الإسرائيلية "على نطاق واسع تضر بتهديد سلامة المدنيين وتضر بالتقدم المحرز نحو حلول سياسية ودبلوماسية".

وذكرت المهمة أن "قوات حرس السلام تواصل دعم لبنان وإسرائيل في تنفيذ قرار 1701"، مؤكدة أنهم "كانوا على الأرض مع الجنود اللبنانيين، يعملون على استعادة الاستقرار في جنوب لبنان".

وقال "ندعو إسرائيل إلى وقف هذه الهجمات فورا وجميع انتهاكات القرار 1701".

وحثت بعثة الأمم المتحدة الجانبين على "الامتثال لالتزاماتهما بموجب قرار 1701 والتفاهم الذي تم التوصل إليه في نوفمبر تشرين الثاني لتجنب المخاطر التي تتعرض للتقدم الذي تحقق بشق الأنفس اليوم".

يعمل اليونيفيل في جنوب لبنان منذ عام 1978 ويتم تعزيزه بشكل كبير بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701 بعد الحرب في عام 2006 بين إسرائيل وجماعة حزب الله في لبنان.

ونشرت إسرائيل مرارا ضربات جوية في لبنان مزعومة باستهداف البنية التحتية لحزب الله على الرغم من اتفاقات وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ منذ نوفمبر 2024.

وبموجب أحكام وقف إطلاق النار، كان ينبغي على الجيش الإسرائيلي الانسحاب من جنوب لبنان في يناير 2025. ومع ذلك، سحبت إسرائيل جزءا فقط من قواتها واستمرت في الحفاظ على وجود عسكري في خمس نقاط حدودية.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)