جاكرتا (رويترز) - ستواصل أفغانستان وباكستان مفاوضات السلام في اسطنبول يوم الخميس بعد انتهاء الجولة السابقة دون اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.
وذكرت رويترز أن جيشي الدولتين المجاورتين في جنوب آسيا اشتبكا الشهر الماضي مما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص في أسوأ أعمال عنف منذ عودة طالبان إلى السلطة في كابول في 2021.
ووقع الجانبان وقف إطلاق النار في الدوحة في 19 أكتوبر/تشرين الأول. لكن الجولة الثانية من المفاوضات في اسطنبول انتهت الأسبوع الماضي دون اتفاق طويل الأجل بسبب خلافات بشأن الجماعة المتشددة المعادية لباكستان العاملة في أفغانستان.
"نأمل أن تنتصر الحكمة وأن يتعافى السلام في المنطقة" ، قال وزير الدفاع الباكستاني خاواجا Asif للصحفيين يوم الأربعاء ، 5 نوفمبر.
وقال إن إسلام أباد يسعى إلى "جدول أعمال واحد" لإقناع أفغانستان بالسيطرة على المتشددين الذين يهاجمون القوات الباكستانية عبر حدودهم المشتركة، وهو ما يزعم أن طالبان تعرفه.
وقال مصدران حكوميان إن رئيس جناح الاستخبارات العسكرية الباكستانية، عاصم مالك، يقود الوفد الباكستاني.
وسيقود الوفد الأفغاني رئيس الاستخبارات عبد الحق واسيك، حسبما قال المتحدث باسم طالبان زبي الله مجاهد لقناة "إذا" الحكومية "إن تي آي".
وتقيم باكستان وطالبان علاقات دافئة منذ عقود، لكن العلاقات تدهورت بشكل حاد في السنوات الأخيرة.
واتهم إسلام أباد طالبان بإخفاء طالبان الباكستانية، وهي جماعة متشددة منفصلة اشتبكت مرارا وتكرارا مع الجيش الباكستاني.
ونفى كابول ذلك، قائلا إنه ليس لديه سيطرة على المجموعة.
وبدأت اشتباكات أكتوبر تشرين الأول بعد أن وقع الضربات الجوية الباكستانية في وقت سابق من الشهر في كابول عاصمة أفغانستان بين مواقع أخرى استهدفت زعيم طالبان الباكستاني.
وردت حكومة طالبان الأفغانية بهجمات على مواقع عسكرية باكستانية على طول الحدود التي يبلغ طولها 2600 كيلومتر (1600 ميل)، والتي لا تزال مغلقة أمام التجارة.
استمرت الاشتباكات خلال فترة وقف إطلاق النار، مع الإبلاغ عن العديد من الوفيات على كلا الجانبين.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)